حكم تصوير «يوم القيامة» بالذكاء الاصطناعي

حسمت دار الإفتاء المصرية الجدل الدائر حول استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في تصوير مشاهد «يوم القيامة»، مؤكدة أن هذا الأمر محرم شرعًا لما يتضمنه من محاذير شرعية ومخاطر فكرية.
وأشارت إلى أن تصوير هذه المشاهد يفرض على المتلقي تصورًا معينًا قد لا يعكس الحقيقة، مما يبدل الفهم الصحيح لأحداث اليوم الآخر، ويقيدها برؤية افتراضية تعتمد على بيانات وخيال برمجي، وهو ما اعتبرته خطرًا بالغًا على الوعي الديني.
وفي سياق متصل، أكدت دار الإفتاء أن الاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي في تشخيص الأمراض بشكل قاطع دون الرجوع إلى الأطباء المتخصصين يعد أيضًا أمرًا محرمًا، لما قد يترتب عليه من أضرار صحية جسيمة.
وشددت على أن التشخيص والعلاج مسؤولية الأطباء المختصين، محذرة من استبدال التقييم الطبي المباشر بأنظمة آلية قد تخطئ في تقدير الحالة، بما يعرض حياة الإنسان للخطر، وهو ما يتنافى مع مقاصد الشريعة في حفظ النفس.













