“المقاومة الإسلامية في العراق”: سلاحنا لم يكن يوما خيارا للمساومة وسنعمل على تطوير قدراتنا العسكرية والأمنية

وقالت: “إننا من أرض المقدسات نعلنها مجدداً ولتسمعها قوى الشر: إننا ثابتون، ومتمسكون بنهج المقاومة، وليعلم الأعداء أن قوى محور الحق كالجسد الواحد وفق الأطر الجهادية التي خطها لنا قائدنا الشهيد، ولن تثنينا الخطوب، ولن تزيدنا إلا إصراراً على مواصلة نهجنا لنصرة المستضعفين، وطرد المحتلين من العراق والمنطقة”.
وشددت على أن “سلاحنا الذي تزينت به سواعد رجالنا في الميادين لم يكن يوماً خياراً للمساومة، بل هو عقيدة وعهد في أعناقنا، وأمانة الإمام المنتظر صاحب الأمر ونائبه المفدى؛ وبه سنمضي لنكسر قيود الهيمنة، ونكبح جماح المستكبرين، فإما نصر عزيز تقر به أعين الصالحين، وإما شهادة تلحقنا بركب الأنبياء والصديقين”.
وأكدت “للقاصي والداني أننا لن نقف عند حدود ما وصلنا إليه، بل سنعمل —بكل ما أوتينا من عزم وقوة— على تطوير قدراتنا العسكرية والأمنية كماً ونوعاً، ورفع الجاهزية بما يتناسب وحجم التحديات والتهديدات المتصاعدة التي يشكلها العدو الصهيوأميركي؛ ولن يهدأ لنا بال، ولن تغمض لنا عين، حتى نبدد أوهام الطغاة، ونصون الكرامة، ونحفظ السيادة”.













