آخر الأخبارأخبار عربية

كتائب “حزب الله”: ثابتون بالنهج المقاوم للمستكبرين ونحذّر الحكومة العراقية من الانجراف بركاب المشاريع الاستكبارية

أشار الأمين العام لكتائب “حزب الله” العراقيّة أبو حسين الحميداوي، إلى أنّه “ليَعلم الطّغاة المستكبرون، أنّه ليعزّ على قلوبنا أن نرى إمامنا ​علي الخامنئي​، قائد الأحرار وناصر المستضعفين في العالم، مسجّى بدم الشّهادة، في وقت يتبجّح فيه قاتلوه بجريمتهم، ويتمتعون بالملذّات في غفلة من العذاب والطيش، وسيَعلم الّذين ظَلموا أيّ منقلب ينقلبون”.

ولفت في بيان، إلى “أنّنا نحمد الله الّذي منّ علينا بنعمة السّير تحت راية إمامنا الخامنئي طيلة ثلاثة عقود ونصف العقد، متمسّكين بنهجه، ومستنيرين بفكره. فما بخلنا يومًا بالغالي والنّفيس، بل سيّرنا قوافل من الشّهداء الأبرار، الّذين خطّت دماؤهم الزّكيّة أولى معالم هذا الدّرب”.

وركّز الحميداوي على “أنّنا خضنا تحت رايته غمار النزالات، واقتحمنا ساحات المعارك: ابتداء من مقارعة طغيان نظام البعث البائد، صعودًا إلى مجابهة الاحتلال الأميركي وسائر قوى الشّرك المتحالفة معه منذ وطأت أقدامهم أرض العراق عام 2003، وكسَرنا شوكة التنظيمات الإجرامية من “القاعدة” و”داعش” في سوريا والعراق، ودكَكنا حصون الاستكبار في معركة “طوفان الأقصى”، وحربَي الإثني عشر والأربعين يومًا”.

وذكر أنّ “​كتائب حزب الله​ تأسّست على يد الخامنئي وبقرار منه، فكان رجالها وما زالوا يوالون هذا الخطّ والنّهج. وها نحن اليوم، نقف بثبات لا يتزعزع، معاهدين إمامنا وخليفته المفدى، أن نبقى على العهد جندًا أوفياء، ودروعًا حصينةً للعقيدة والمقاومة، ولم نبدّل تبديلًا”.

كما أكّد أنّ “​الشعب العراقي​ الأبي أثبت في يوم التشييع التاريخي المهيب لقائد محور الخير والمقاومة، وبما لا يدع مجالًا للشّكّ، أنّه شعب مقاومة وجهاد، فكان ذلك الزّحف بمثابة استفتاء شعبي مليوني حاسم، جدّد فيه العراقيّون الأصلاء دعمهم وتمسّكهم بالمقاومة الإسلاميّة وسلاحها المقدّس”.

وأضاف الحميداوي: “هذا يوجب علينا اليوم، انطلاقًا من هذه الأمانة الشّعبيّة، أن نجدّد العهد والبيعة لحامل الرّاية، على الثّبات في هذا النّهج المقاوم لهيمنة المستكبرين والظّلمة، وعلى رأسهم أميركا؛ فرعون العصر والشّيطان الأكبر”.

وشدّد على أنّ “في هذا المنعطف التاريخي، نلفت أنظار القادة السّياسيّين والمسؤولين الحكوميّين، إلى وجوب الانصياع لإرادة الشّعب العراقي، والحذر الشّديد من الانجراف في ركاب المشاريع الاستكباريّة، أو التماهي مع أجنداتها الخبيثة. ونحذّرهم بأنّ شعبنا سيقول كلمته وقراره إذا ما انحرفت البوصلة، وحينها… ولات حين مندم”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى