صحة وجمال

تحذير من خروج «هانتا» عن السيطرة.. اكتشاف إصابة غامضة في «إلينوي» خارج دائرة السفينة

سجّلت إدارة الصحة العامة في ولاية إلينوي الأمريكية حالة يشتبه في إصابتها بفيروس هانتا داخل مقاطعة وينيباغو.

تجري إدارة الصحة العامة في إلينوي، بالتعاون مع مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، تحقيقًا في حالة محتملة لفيروس هانتا تم رصدها لدى أحد سكان مقاطعة وينيباغو، مع التأكيد على أن الحالة لا تمت بصلة إلى التفشي الذي سُجل على متن سفينة سياحية في وقت سابق.

وأوضحت الجهات الصحية أن الفحوصات المخبرية ما تزال قيد الاستكمال، وأن النتائج النهائية قد تستغرق ما يصل إلى عشرة أيام قبل اعتمادها بشكل رسمي.

فيروس «هانتا»

وبحسب التقييمات الأولية، يُرجح أن الإصابة حدثت أثناء قيام الشخص بتنظيف منزل يحتوي على آثار فضلات قوارض، وهي بيئة معروفة بزيادة احتمالات انتقال الفيروس في حال عدم اتباع إجراءات وقائية مناسبة.

وقال مختصون في الأمراض المعدية إن انتقال الفيروس في مثل هذه الحالات يرتبط غالبًا بتعرض مباشر لغبار ملوث بفضلات أو بول القوارض، ما يؤدي إلى استنشاق جزيئات قد تحمل العدوى.

وأكدت السلطات الصحية أن الحالة المسجلة لا تعاني من وضع صحي خطير، إذ ظهرت عليها أعراض خفيفة لم تستدعِ إدخالها إلى المستشفى، مع استمرار تعافيها تحت المراقبة الطبية.

وبيّنت إدارة الصحة العامة أن السلالة المسجلة في هذه الحالة تعود إلى فيروس هانتا المنتشر في أمريكا الشمالية، والذي لا ينتقل عادة بين البشر، بخلاف بعض السلالات الأخرى النادرة التي قد تسمح بانتقال محدود بين الأشخاص في ظروف معينة.

وأشارت التقارير إلى أن المخاطر العامة للإصابة بالفيروس داخل ولاية إلينوي تبقى منخفضة، رغم استمرار إجراءات الرصد والمتابعة من قبل الجهات المختصة.

وفي السياق ذاته، أوضح خبراء مكافحة الآفات أن التعامل مع فضلات القوارض يتطلب إجراءات وقائية دقيقة، تشمل استخدام مواد مطهرة قبل التنظيف المباشر، لتقليل احتمالات انتشار الجزيئات الملوثة في الهواء.

كما شدد المختصون على أن بعض أنواع القوارض البرية تمثل المصدر الأكثر ارتباطًا بحالات فيروس هانتا في المنطقة، خصوصًا تلك التي تقترب من المناطق السكنية خلال فترات معينة من العام.

وبحسب بيانات الصحة العامة، فقد سجلت ولاية إلينوي عددًا محدودًا من الحالات خلال العقود الماضية، ضمن نطاق لا يعكس انتشارًا واسعًا للمرض، مع استمرار التنسيق بين الجهات الصحية المحلية والفيدرالية لمتابعة أي تطورات محتملة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى