أمن هرمز بمشاركة أمريكية.. ميرتس في «مهمة إقناع» بباريس

المستشار الألماني يريد البحث في مشاركة أمريكية لضمان أمن مضيق هرمز، في حين تريد باريس اقتصارها على دول غير منخرطة في القتال.
وسيشارك المستشار الألماني الجمعة، في مؤتمر عبر الفيديو تعقده باريس ويديره الرئيس إيمانويل ماكرون بالاشتراك مع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، ويرمي إلى البحث في “مهمة متعددة الأطراف وذات طابع دفاعي بحت” في المضيق، وفق الإليزيه.
وقال ميرتس في مؤتمر صحفي ببرلين: “ستناقَش غدا مسألة مشاركة القوات المسلّحة الأمريكية. هناك حجج متينة تدعم ذلك، لكنّنا سنتحدث في ذلك الجمعة في باريس”.
مساع فرنسية واستعداد ألماني
ويسعى الرئيس الفرنسي إلى إطلاق هذه المبادرة بدون الولايات المتحدة، مع دول غير منخرطة في النزاع، بهدف مواكبة إعادة فتح المضيق، بمجرد أن تنتهي الحرب.
وشدّد ميرتس على أن برلين “مستعدة من حيث المبدأ للمشاركة في ضمان سلامة طرق العبور”، لكن ذلك يتطلّب “انتهاء الأعمال القتالية، ووقفا لإطلاق النار، موقتا على الأقل”، وكذلك “تفويضا (…) يفضّل أن يكون أمميا”، كما وموافقة الحكومة الألمانية والبرلمان.
وختم قائلا: “عموما، ما زلنا بعيدين جدا من ذلك”.
ومنذ بداية الحرب، تغلق طهران عمليا الممر البحري الحيوي للتجارة الدولية.
ورغم سريان وقف إطلاق نار هشّ منذ الثامن من أبريل/نيسان الجاري، ما زالت الأوضاع متوترة، في حين تفرض واشنطن، منذ الإثنين، حصارا على السفن المبحرة من الموانئ الإيرانية وإليها.













