آخر الأخبارأخبار عالمية

غرفة تحت الأرض لتفتيش زوار البيت الأبيض.. مشروع ترامب الجديد

كشفت إدارة الرئيس دونالد ترامب عن خطط لبناء مركز تفتيش أمني جديد تحت الأرض لاستقبال زوار البيت الأبيض، في خطوة تهدف إلى تعزيز الإجراءات الأمنية وتنظيم دخول الضيوف والسياح إلى مقر الرئاسية بشكل أكثر كفاءة.

ووفقاً لجدول الأعمال الأولي الذي نشرته لجنة تخطيط العاصمة الوطنية، وهي الجهة الفيدرالية المسؤولة عن الموافقة على مشاريع البناء في الأراضي الحكومية داخل واشنطن، يتضمن المشروع إنشاء مركز تفتيش بمساحة تقارب 33 ألف قدم مربعة.

وسيُقام المركز أسفل حديقة شيرمان الواقعة جنوب شرق البيت الأبيض مباشرةً، وجنوب مبنى وزارة الخزانة الأمريكية، بحسب موقع بوليتكو.

يُعد المشروع جزءاً من خطة أوسع لتطوير البنية الأمنية والتنظيمية في محيط البيت الأبيض، بعد سنوات من الاعتماد على مرافق مؤقتة لإجراء عمليات التفتيش الأمني للزوار.

وتشير الخطط إلى أن المركز الجديد سيضم سبعة مسارات تفتيش منفصلة، ما يسمح بمعالجة أعداد أكبر من الزوار وتقليل فترات الانتظار الطويلة التي يواجهها السياح والضيوف قبل دخول المجمع الرئاسي.

تنظيم جديد لدخول الزوار

وطالما كانت حديقة شيرمان نقطة تجمع رئيسية لزوار البيت الأبيض قبل خضوعهم لإجراءات التفتيش الأمني. وكان الزوار يعبرون بعد ذلك سلسلة من المنشآت المؤقتة للوصول إلى مدخل الجناح الشرقي للمبنى الرئاسي.

غير أن هذا النظام تغيّر بعد قرار إدارة ترامب في خريف العام الماضي إزالة الجناح الشرقي التاريخي للمجمع الرئاسي، وهو القرار الذي دفع السلطات إلى نقل نقطة التفتيش مؤقتاً إلى المنطقة القريبة من حديقة لافاييت على الجانب الآخر من شارع بنسلفانيا.

ومن المتوقع أن يعالج المركز الجديد هذه التحديات من خلال توفير منشأة دائمة ومصممة خصيصاً لاستقبال الزوار، مع تحسين مستويات الأمن والانسيابية في حركة الدخول.

وحرصت الخطط المعمارية على الحفاظ على المعالم التاريخية في الموقع، إذ أكدت الوثائق أن المشروع لن يؤثر على نصب الجنرال ويليام تيكومسيه شيرمان التذكاري الواقع في وسط الحديقة، والذي يُعد أحد أبرز المعالم التاريخية في المنطقة.

وتشير التقديرات الأولية إلى أن أعمال البناء قد تبدأ في أغسطس/ آب المقبل، على أن يدخل المركز الخدمة بحلول يوليو/ تموز عام 2028، أي قبل نحو ستة أشهر من نهاية الولاية الرئاسية الحالية.

قاعة احتفالات جديدة

ويرتبط مشروع مركز التفتيش أيضاً بخطة أكبر لإعادة تشكيل بعض أجزاء المجمع الرئاسي، تتضمن بناء قاعة احتفالات ضخمة في موقع الجناح الشرقي السابق.

وتبلغ مساحة المبنى المقترح نحو 90 ألف قدم مربعة، ومن المقرر أن يضم قاعة رئيسية للفعاليات الرسمية والاستقبالات الدبلوماسية الكبرى التي يستضيفها البيت الأبيض.

ويهدف المشروع إلى توفير مساحة أكبر لإقامة المناسبات الرسمية، حيث تعتمد الإدارات الأمريكية منذ عقود على قاعات محدودة نسبياً داخل المجمع الرئاسي، أبرزها قاعة الشرق في المبنى الرئيسي.

ويقول مسؤولون إن القاعة الجديدة ستسمح باستضافة فعاليات رسمية ومآدب رسمية بعدد أكبر من الضيوف مقارنة بالمرافق الحالية، كما ستوفر بنية تحتية حديثة للفعاليات الدبلوماسية الكبرى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى