أوروبا تبحث عن باب للوصول إلى بوتين.. «طريقة وحيدة متبقية»

يدرك قادة في أوروبا بعد 4 سنوات من الحرب في أوكرانيا، أكثر فأكثر أن عليهم تعبيد طريق دبلوماسي للتواصل مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وقال لصحيفة “ليكو” البلجيكية “بما أننا غير قادرين على تهديد بوتين بإرسال الأسلحة إلى أوكرانيا، ولا يمكننا خنقه اقتصاديا من دون دعم الولايات المتحدة، فليس هناك سوى طريقة واحدة متبقية: إبرام صفقة”.
وتحت تأثير الحرب في إيران على سوق النفط العالمي وسماح واشنطن للروس ببيع النفط يعتقد مراقبون أن سنوات من محاولات التأثير الاقتصادي على روسيا تبددت.
واعتبر رئيس الوزراء البلجيكي أن إخضاع روسيا لن يكون ممكنا إلا “بدعم كامل من الولايات المتحدة”.
وأعرب عن اعتقاده أن الولايات المتحدة ليست في صف أوكرانيا بالكامل، بل تبدو في بعض الأحيان “أقرب إلى بوتين” منها إلى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.
وأضاف دي ويفر “بدون تكليف للذهاب والتفاوض في موسكو، لن نكون على طاولة المفاوضات حيث سيضغط الأمريكيون على أوكرانيا للقبول باتفاق. ويمكنني القول منذ الآن إنه سيكون اتفاقا سيئا بالنسبة إلينا”.
وسعى العديد من القادة الأوروبيين، منهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مؤخرا إلى استئناف التواصل مع بوتين، بهدف عدم ترك الساحة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب وحده للتوصل إلى تسوية بشأن العملية العسكرية الروسية في فبراير/ شباط 2022.
لكن مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس قالت إن على التكتل أولا التوصل إلى اتفاق بشأن ما هو منتظر من روسيا قبل التوجه مباشرة إلى بوتين.
وأكدت كالاس الشهر الماضي أن على أوروبا صوغ “مطالب قصوى” والضغط على روسيا لتقديم تنازلات، تشمل الموافقة على تقليص جيشها.













