غير مصنف
رسالة

أكتب إليك و أنا أتجول بين إشارات الاستفهام
أعدها الواحدة تلو الأخرى
غدوت قريبة من الغيمة
قاب قوسين أو أدنى
..لم أعرف بكاء كهذا
ولا ثقلاً بهذا الثقل
قلبي يصدأ كحديد
عندما يُترَك طويلاً للغياب
أنت تعرف كيف يصدأ….
خمسة أطواق من الياسمين
نسجت كقلادة لعنقي
فاح عطرها على حنايا روحي..
كان لليل فيها جناحان
أطير بهما حيث أشاء
وأنا في طريقي
لأرتدي الطوق السادس
بدأت أختبر الفرح والخذلان معاً
كنت
أستمد من صباحك بضعة خيوط
كي أضيء بها وجه يومي..
أركض في زحام الفجر
لأطبع ابتسامة على صدر القدر..
ألتقط الفرح خلسة
و أعانقه حد الهذيان..
للمرة الأولى
تذوقت طعمه تحت لساني
لم أرغب أن يعلن رحيله إلى ما وراء السماء..
نذرت روحي قرباناً..
أضأت شموع الصلاة
رفعت كفيّ
لتبقى بخير..
بين ما أستطيع قوله و ما يعجز صوتي عن إيصاله
القاصة هند يوسف خضر.. سورية












