ثقافة وأدب

تحت شعار “أسرانا في القلب منا”.. ندوة ثقافية في مخيم اليرموك بيوم الأسير الفلسطيني

نظمت أكاديمية دار الثقافة في مقرها بمخيم اليرموك ندوة فكرية بعنوان “أسرانا في القلب منا”، وذلك إحياءً ليوم الأسير الفلسطيني. شهدت الفعالية حضوراً لافتاً من الأسرى المحررين، والشخصيات الوطنية والثقافية، والناشطين، حيث افتتح الدكتور ثائر عودة، عضو الأكاديمية، الندوة بكلمة استعرض فيها الرمزية الوطنية لهذا اليوم في تاريخ النضال الفلسطيني.

 وفي كلمة مرئية خاصة، تناول الأسير المحرر والروائي والقيادي في الجبهة الشعبية، كميل أبو حنيش، الواقع المرير الذي يعيشه الأسرى داخل سجون الاحتلال وما يواجهونه من تحديات جسيمة. وشدد أبو حنيش على المسؤولية الملقاة على عاتق المثقفين في توثيق هذه المعاناة، داعياً إلى تعزيز “أدب السجون” عبر طباعة الكتب ونشر تجارب الأسرى لضمان وصول صوتهم إلى المحافل الثقافية كافة.

 من جانبه، أكد الأسير المحرر عبد القادر القرشي على ضرورة تفعيل قضية الأسرى دولياً، مشيراً إلى أن سياسات القتل الممنهج ليست جديدة، بل هي ممارسة قديمة تشرعنها اليوم قوانين الاحتلال. وهو ما أيده الأسير المحرر تحسين الحلبي الذي استعرض شهادته حول ممارسات التعذيب الوحشية، بينما قدم أحمد أبو السعود، عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية، سرداً تاريخياً لتطور الحركة الأسيرة، داعياً شعوب العالم للتصامن لإسقاط قوانين الإعدام الجائرة بحق المعتقلين.

 واختتمت الندوة بتسليط الضوء على الجانب الاجتماعي والإنساني، حيث استعرضت أمينة الشملوني، عضو لجنة الدفاع عن الأسرى، حجم المعاناة التي تتكبدها عائلات الأسرى. ومن واقع تجربتها كابنة أسير محرر، تحدثت عن التحديات المجتمعية والنفسية التي تواجه ذوي الأسرى، مؤكدة أن الصمود خلف القضبان يستمد قوته من صبر وعزيمة العائلات في الخارج.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى