بوكو حرام «تفخخ» حدود النيجر وتشاد.. اختطافات وإعدامات ورؤوس مقطوعة

إعدامات وحشية يعقبها قطع للرؤوس في بث مباشر لواحدة من أبشع المجازر التي يرتكبها بوكو حرام بالمنطقة الحدودية بين النيجر وتشاد.
وبحسب إذاعة فرنسا الدولية، قُطع رأس شخص واختُطف 6 آخرون على يد إرهابيين من فصيل بوكو حرام شمال بحيرة تشاد، أي بالمنطقة الحدودية بين النيجر وتشاد.
ومن بين هؤلاء، الدكتور تيسيمبي لامسيكريو، طالب جراحة الأطفال في نيامي عاصمة النيجر، والذي كان عائدا إلى نجامينا عاصمة تشاد، في رحلة يقطعها لأول مرة منذ منتصف عام 2025 لحضور جنازة والده ورؤية طفله الثاني الذي وُلد في غيابه.
لكن على الطريق، اعترض إرهابيون المركبة القادمة من نيامي، وحاصروها في المناطق الرملية بين نغويغمي في النيجر ودابوا في تشاد.
ووفقا لمحافظ منطقة بحيرة تشاد في تشاد، وقعت عملية الاختطاف على الأراضي النيجرية، معربا عن أسفه لعدم وجود حراسة عسكرية للمركبة، وهو ما يخالف الإجراءات الأمنية المتبعة.
ومن الجانب النيجري، يؤكد مصدر محلي أن عملية الاختطاف وقعت في تشاد.
في المقابل، تمكن نحو 10 ركاب كانوا في الجزء الخلفي من سيارة الدفع الرباعي من الفرار، بينما لم يتمكن الرجال الذين كانوا في المقصورة من ذلك، وفقًا لعدة مصادر.
ويطالب الإرهابيون بفدية تصل إلى 500 مليون فرنك أفريقي، بحسب الإذاعة.
إعدامات على المباشر
قام الإرهابيون بتصوير وبث عملية إعدام وحشية لأحد الرهائن، ثم أجبروا رهينة آخر على طلب المساعدة باللغة العربية المحلية، مطالبين بفدية قدرها 50 مليون فرنك أفريقي.
وفي مقطع آخر، يتوسل الدكتور تيسيمبي لامسيكريو، وهو راكع، قائلا إن خاطفيه يطالبون بفدية قدرها 500 مليون فرنك أفريقي، أي ما يزيد عن 760 ألف يورو، وهذا الرقم يشكل ثروة ستكافح عائلته المتواضعة في حي واليا لتوفيرها.
ويتحدث أحد الإرهابيين جزئيا باللغة الفرنسية في الفيديو، وهو أمر غير معتاد في الجماعات المنبثقة عن بوكو حرام، مما يشير إلى تجنيد النيجريين والتشاديين، كما يشير ريماجي هويناثي، الباحث المتخصص في شؤون المنطقة للإذاعة الفرنسية.
وفي بيان لها، دعت السفارة التشادية في نيامي رعاياها إلى توخي أقصى درجات الحذر، وتجنب السفر في أماكن منعزلة، وتفضيل استخدام القوافل الآمنة، وإبلاغ السلطات الإدارية وقوات الدفاع والأمن بشكل منتظم.













