مصدر رسمي عراقي للجزيرة: السائق المعتقل لدى القوات السورية أفاد بتواطؤ موظفين بمنفذ الوليد بتمرير شحنة الأسلحة

أوضح مصدر رسمي عراقي لقناة “الجزيرة”، أن “عملية ضبط الأسلحة المخبأة في صهريج النفط داخل الأراضي السورية حصلت في 7 تموز الحالي”، وأن “الجانب السوري لم يخبر العراق بالعملية إلا بعد انتهاء التحقيقات”.
وكانت قد أعلنت خلية الإعلام الأمني العراقية، عن “تشكيل لجنة لمعرفة تفاصيل عملية تهريب أسلحة وصواريخ عبر حدود العراق نحو سوريا”.
في وقت سابق من اليوم، أعلنت وزارة الداخلية السورية، أنّ “الوحدات المختصة في الوزارة أحبطت محاولة تهريب شحنة ضخمة من الأسلحة النّوعيّة على الحدود السّوريّة- العراقيّة، وضبطتها قبل إدخالها إلى داخل الأراضي السّوريّة”.
وأوضحت في بيان، أنّ “العمليّة جاءت بعد رصد مركبة متوقّفة ضمن النّطاق الحدودي في ظروف أثارت الاشتباه، حيث جرى إخضاعها للتفتيش، ما أسفر عن ضبط شحنة من الأسلحة شملت صواريخ بعيدة المدى، صواريخ موجّهة مضادّة للدّروع، وطائرات مسيّرة”.
وأشارت الوزارة إلى أنّ “التحقيقات الأوّليّة، استنادًا إلى الأدلّة والقرائن الّتي جُمعت خلال العمليّة، أثبتت أنّ الشّحنة كانت معدّة للعبور عبر الأراضي السّوريّة باتجاه لبنان لصالح “حزب الله”، فيما تتواصل التحقيقات لكشف جميع ملابسات القضية، وتحديد جميع المتورّطين فيها، والشبكات المرتبطة بها”.













