الحوثي: المنشآت النفطية والحيوية للسعودية هدف لنا إذا تورطت بالعدوان على بلدنا ولن نقبل بالحصار

- الحوثي: لا يمكن أن نقبل بحصار شعبنا ولن نألو جهدا في التصدي للسعودي بكل ما نملك
- الحوثي: كل المنشآت النفطية والحيوية السعودية هي هدف لصواريخنا وطائراتنا المسيرة إذا ما تورط في العدوان على بلدنا
- الحوثي: المعادلة الحقيقية مع السعودية هي مطار صنعاء بمطار الرياض فالمطارات بالمطارات والموانئ بالموانئ والحصار بالحصار
وأضاف أن “الموقف الإيراني العظيم والمشرف في الإسناد للجبهة اللبنانية يجب أن يحظى بالتقدير الكبير”، معتبراً أن “السلطة اللبنانية تحاول أن تتنكر للموقف الإيراني المشرف بدلا من أن تستفيد منه لمصلحة لبنان”، وأنها “تذهب إلى مسار الخضوع للعدو الإسرائيلي وتلبية إملاءاته ضد مصلحة الشعب اللبناني”، مشيراً إلى أن “الموقف الإيراني إلى جانب لبنان في مذكرة التفاهم هو المسار الصحيح الذي له نتيجة مؤملة”.
وتابع الحوثي: “السلطة اللبنانية تذهب وراء السراب حين يصبح دورها مشابها لدور السلطة الفلسطينية دون أن توفر الحماية لشعبها”، مشيرا الى أن “مسار السلطة اللبنانية منحرف يمثل خيانة للشعب اللبناني ويضر بمصالحه”.
وقال الحوثي إن “السعودية تلعب دورا قذرا لخدمة العدو الإسرائيلي في لبنان من خلال النشاط الكبير مع المسؤولين والقوى والمكونات السياسية لتبني المسار المنحرف للسلطة اللبنانية”، مضيفاً أن “مسار السلطة اللبنانية ليس من مصلحة لبنان إطلاقاً ولا يحقق أمناً أو استقراراً في المستقبل لشعبها وحمايته من الخطر الإسرائيلي”، وأن “السفير السعودي في لبنان يوزع أموالا مغرية لمسؤولين وشخصيات لبنانية لشراء مواقفهم بالخيانة لشعبهم ومعاداة حزب الله”.
وأضاف أن “الدور السعودي في لبنان عدواني وسلبي يخدم الصهيوني وليس له أي مبرر في ظل الخطر الذي يستهدف الأمة بكلها بما فيها الجزيرة العربية”، معتبراً أن “توجه النظام السعودي خاطئ ومنحرف ومدان ويجلب المشاكل عليه”، وأن “النظام السعودي يفتعل لنفسه مشاكل مع كل الأطراف ويفتح لنفسه المشاكل”، وأن “النظام السعودي ابتدأ الشعب اليمني بالعدوان ويبتدأ كل قوى الأمة بالمؤامرة عليها، بالطعن في الظهر، بالاستهداف لها”، مؤكداً أن “قوى الأمة لم تبتدئ النظام السعودي بأي مشكلة ولا اتجهت بنوايا عدوانية تجاهه”.
وأشار الحوثي إلى أن “دور المقاومة في لبنان هو دور أصيل وحقها فيما تقوم به من التصدي للعدو الإسرائيلي حق مشروع وحق ثابت بكل الاعتبارات”، وأن “دور المقاومة الإسلامية في لبنان مشرف يرفع الرأس ويجب أن تحظى بتقدير كل الأمة”، مؤكداً أن “المحور إلى جانب المقاومة الإسلامية في لبنان ولن يتخلى عنها ابداً”، وأن “المحور وفي مقدمته الجمهورية الإسلامية في إيران لن يتخلى عن دعم المقاومة الإسلامية في لبنان وعن مساندتها بما يلزم”.
وفي الشأن الإيراني، قال الحوثي إن “الأميركي يستمر في الانتهاكات السافرة لمذكرة التفاهم مع الجمهورية الإسلامية في إيران”، وإن “الأميركي حاله حال الإسرائيلي في التنكر التام للاتفاقيات، والنكث بالعهود، والانقلاب على الالتزامات الواضحة والمعلنة”، مضيفاً أن “الأمريكي باشر ومعه الإسرائيلي العدوان على الجمهورية الإسلامية في إيران وأرادوا إسقاط النظام وتجزئة إيران”، وأن “الاستهداف الأميركي الإسرائيلي للجمهورية الإسلامية في إيران يأتي في سياق استهدافهم للمنطقة وتنفيذ المخطط الصهيوني”.
وأكد أن “الثبات الإيراني والانتصار الإيراني والموقف العظيم والفاعلية العالية في التصدي للعدوان الأمريكي الإسرائيلي كان انتصاراً لكل الأمة”، مضيفاً: “لو نجح العدو الأميركي والإسرائيلي والحركة الصهيونية في تحقيق أهدافها في إيران لاتجهت على الفور بخطوات تستهدف شعوب المنطقة”، مشيراً إلى أن “العدو الإسرائيلي ما كان ليستثني سوريا حتى لو كان الوضع في سوريا على المستوى السياسي كيفما كان”.
وأضاف زعيم حركة “أنصار الله” في اليمن عبدالملك الحوثي أنه “لا يزال موقف اليمن ثابتا مستمرا تجاه أي جولة جديدة من التصعيد ضد الشعب الفلسطيني في غزة”، مشيراً إلى أنه “يوجد احتمال في أي وقت لأي جولات مباشرة ولا يعني أن كل شيء انتهى”.
وفي الشأن اليمني، قال الحوثي إن “السعودي نفذ عدوانا شاملا بإشراف أميركي وشراكة بريطانية ومساهمة إسرائيلية”، مضيفاً أنه “في مرحلة خفض التصعيد كان يفترض أن يشهد الملف الإنساني انفراجة واضحة لأن هذا كان من الأساسيات المرحلة”.
وتابع أن “فيما يتعلق بالموانئ والمطارات والثروة الوطنية من النفط والغاز لا يملك العدو السعودي فيها مثقال ذرة حتى يتحكم بها ويحرم شعبنا منها”، مؤكداً أن “الجانب السعودي بقي مراوغاً خلال السنوات الماضية وهو يحرم شعبنا من ثروته السيادية ويعذبه بالمعاناة والحصار الشديد”.
وأضاف: “كان من الملفت أن الجانب السعودي في ذروة المواجهة بيننا والعدو الإسرائيلي والأميركي والبريطاني أنه قام بإجراءات إضافية في تشديد الحصار على بلدنا”، لافتاً إلى أن “السعودية تعاونت مع بريطانيا في وضع المزيد من القيود على الواردات التجارية إلى بلدنا عبر تأخير وصول السفن لعدة أشهر تحت التفتيش”.
وأشار إلى أن “قيود تشديد الحصار حمّلت التجار غرامات باهظة جدا لتصل الواردات إلى الأسواق بتكاليف مرتفعة جدا”، وأن “بعض الواردات كانت تصل إلى بلدنا وقد ارتفعت تكلفتها بنسبة 400% من ثمنها الحقيقي”.
وأكد الحوثي أن “شعبنا عانى من ارتفاع الأسعار بسبب تشديد الحصار في ظل معاناته بعد الحرب والدمار واستهداف منشآته وبنيته الاقتصادية وحرمانه من ثرواته”، معتبراً أن “ما جرى من معاناة مصنوعة ضد شعبنا هي بمثل ما يفعله العدو الإسرائيلي في صنع معاناة للشعب الفلسطيني بقطاع غزة”.
وأضاف أن “القيود الكبيرة على مطاراتنا وتعطيل الرحلات أدى إلى وفيات بالآلاف من المرضى الذين لم يتمكنوا من السفر للعلاج”، وأن “المعاناة الكبيرة الناتجة عن كل أشكال الاستهداف السعودي يراد لها أن تبقى حالة قائمة”، مؤكداً أن “السعودية تتنكر لكل استحقاقات مرحلة حفض التصعيد وهي قبل كل ذلك استحقاقات إنسانية وحق ثابت لشعبنا العزيز”.
وأضاف زعيم حركة “أنصار الله” في اليمن عبدالملك الحوثي أن “السعودي يسعى لإخضاع اليمن للأميركي والإسرائيلي والبريطاني”، معتبراً أن “السعودي ليس لديه أي مشروع يخدم الأمة ومصالحها”.
وقال إن “السعودي يزود الأمريكي والإسرائيلي والبريطاني بالإحداثيات”، مضيفاً أن “هناك خلايا مشتركة تعمل بشكل مباشر بين السعودي والبريطاني، وبين السعودي والأمريكي، ولربما الإسرائيلي أكثر من ذلك”.
وتابع الحوثي أن “السعودي فتح بعضاً من مطاراته للطائرات التجسسية الإسرائيلية”، مؤكداً أن “العدو الإسرائيلي انطلق من مطارات سعودية للاستطلاع والتجسس فوق أجوائنا اليمنية وهذه خيانة للجوار وعدوان بغير حق”.
وأضاف أن “السعودي كان يستقبل بضائع إلى موانئه ثم يقوم لاحقاً بنقلها للعدو الإسرائيلي ليخفف وطأة الحصار البحري اليمني ضده”، وأن “السعودية كانت تسعى لتشديد الحصار على شعبنا وأن تستثمر معاناته في إثارة الفتن الداخلية وشراء الولاءات والذمم والاستقطاب المعادي والتجنيد للمزيد من المقاتلين معه”.
وأشار إلى أن “السعودي يريد أن يعيش شعبنا العزيز في أزمة اقتصادية وأن يكون السبيل الوحيد للحصول على المال هو الخيانة للوطن”، مضيفاً أن “السعودية نفذت عدوانا من منطلق البغي والتكبر بقصف مطار صنعاء الدولي في وضح النهار”.
ولفت الى أن “السعودية اعتدت على مطار صنعاء دون قضية وليس لها شأن يعنيها أبدا وبلدنا لم يفعل بهم شيئا حتى يعتدوا عليه”.
وذكر أن “السعودية جعلت حرية مطاراتنا وموانئنا قضية تحاربنا عليها، وهذا استفزاز غير مقبول وتصرف خطير لا يمكن السماح به”، مشيرا الى أو “السعودي ينازعنا على حريتنا وينازعنا في أمورنا التي هي حقوق مشروعة لنا لا تعنيه شيئاً وليس له علاقة بها لا من قريب ولا من بعيد وليس له أي مستند قانوني لا هو ولا غيره”.
وأكد الحوثي أنه “لا يستطيع أحد ولا يمتلك أحد الحق في أن يسقط حقوق شعبنا”.
وأضاف زعيم حركة “أنصار الله” في اليمن أن “السعودية غضبت حين ردت قواتنا المسلحة مع أنه كان متواضعا دون مستوى آمال شعبنا الحر العزيز”.
وأكد أن “المعادلة الحقيقية هي مطار صنعاء بمطار الرياض، المعادلة، المطارات بالمطارات، والموانئ بالموانئ، والحصار بالحصار”.
وتابع الحوثي: “عندما يستكبر السعودي ويتجه إلى التصعيد الشامل، لأننا لا نقبل باستمرار الحصار فهو في موقف باطل، ظالم معتد وغشوم”.
وأضاف “لم نقبل بالخنوع للأميركي والإسرائيلي والبريطاني وواجهناهم بكل قوتهم وجبروتهم فهل سنخنع ونخضع ونستسلم لعبد لهم يمجدهم. هذا من المستحيل”.
وأكد أن “لا يمكن أن نقبل بحصار شعبنا وحرمانه من ثرواته والمسألة مسألة حرية وكرامة ودين وحقوق مشروعة”، مشدداً على أنه “مستحيل القبول بالإجراءات التي يقوم بها السعودي ضد بلدنا مهما بلغ مستوى التضحيات وبأي كلفة”.
وأضاف الحوثي: “لن يتمكن السعودي ولا سيده الأميركي والبريطاني والإسرائيلي ولا أحد في الدنيا من استعبادنا ومصادرة حريتنا وكرامتنا”، معتبراً أن “مشكلة السعودي معنا هي حريتنا وعلاقاتنا في إطار عالمنا الإسلامي ضد أميركا وإسرائيل”.
وتابع: “لا يتصور السعودي أن المسألة نزهة بل ستكون مختلفة تماما طالما أنه في موقع الباغي الظالم المعتدي بكل ما لذلك من تداعيات ونتائج”، مؤكداً: “لن نألو جهدا في التصدي للسعودي بكل ما نملك مستعينين بالله ومتوكلين عليه. نحن أكثر ثباتاً وأكثر عزماً وتفانياً في سبيل الله وأكثر فاعلية وتأثير في الموقف”.
وأضاف زعيم حركة “أنصار الله” في اليمن أن “كل المنشآت النفطية والحيوية السعودية هي هدف لصواريخنا وطائراتنا المسيرة إذا ما تورط في العدوان على بلدنا”.
ودعا الحوثي إلى أنه “على السعودي أن يحترم نفسه وأن يكف عن حصارنا وعن التدخل في كل شؤوننا”.
وقال إن “شعبنا العزيز سيخرج غدا في جمعة التحذير والنفير ليؤكد لكل العالم وليس للسعودي فقط أن خياره الحرية والكرامة والعزة الإيمانية”.
وأكد: “لن نقبل أبداً، أبداً، أبداً باستمرار الحصار والتحكم بنا في موانئنا، في مطاراتنا، في بضائعنا، في حركة مرضانا ومسافرينا، في كل شؤون حياتنا. نحن شعب حر عزيز بعزة الإيمان، ولن نقبل لأحد أن يستعبدنا من دون الله”.
وقال: “أنا أتوجه إلى شعبنا العزيز إلى أن يكون الخروج يوم غد الجمعة في العاصمة صنعاء وبقية المحافظات خروجا جماهيريًا عظيمًا غير مسبوق”.













