آخر الأخبارأخبار عربية

مستقبل السودان «بلا إخوان».. مقاربة أممية تقصي «الحركة الإسلامية»

كشف المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان بيكا هافيستو أن استبعاد جماعة الإخوان من أي ترتيبات انتقالية مستقبلية في السودان يُؤخذ في الاعتبار ضمن مفاوضات وقف إطلاق النار والمسار السياسي الجاري.

قال هافيستو، خلال إحاطة إعلامية في هلسنكي، نقلتها «ذا ناشيونال»، إن هناك توافقا متزايدا بين الأطراف السودانية والدولية على ضرورة الانتقال من الحكم العسكري إلى الحكم المدني، مؤكدا أن الأمم المتحدة تعمل حاليا على تعزيز دور القوى المدنية استعدادا لمرحلة ما بعد الحرب.

وأضاف أن «الخطوط الحمراء» التي تضعها بعض الدول، ومن بينها عدم مشاركة جماعة الإخوان في الحكومة الانتقالية المقبلة، أصبحت جزءا من النقاشات السياسية الجارية.

وتأتي تصريحات المبعوث الأممي في وقت يواجه فيه الجيش السوداني تدقيقا متزايدا بسبب خطط لدمج مليشيات متطرفة داخل الجيش، وسط مخاوف من عودة نفوذ الحركة الإسلامية إلى المشهد السياسي والعسكري.

وكانت وزارة الخارجية الأمريكية قد صنفت جماعة الإخوان السودانية تنظيما إرهابيا، مؤكدة ضلوعها في أعمال عنف واسعة ضد المدنيين خلال الحرب الحالية.

كما أشار هافيستو إلى أن استمرار الحرب يرتبط بصراع على السلطة بين قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان وقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو، في وقت فشلت فيه المبادرات الإقليمية والدولية المتكررة في فرض تسوية دائمة.

دعم دولي للحكم المدني

وأكد المبعوث الأممي أن الأمم المتحدة تكثف لقاءاتها مع القوى المدنية والسياسية السودانية بهدف بناء «مكون مدني أقوى» قادر على لعب دور رئيسي في المرحلة المقبلة، مشيرا إلى اجتماعات عقدت في برلين وأخرى مرتقبة خلال الأسابيع المقبلة.

وفي السياق ذاته، كشف هافيستو عن مناقشات لتوسيع مجموعة «الرباعية» الخاصة بالسودان، التي تضم الولايات المتحدة ودولة الإمارات والسعودية ومصر، بهدف إشراك أطراف دولية وإقليمية إضافية لدفع جهود السلام وإنهاء الحرب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى