الشيخ عصام هزاع الصبيحي يستعيد لحظة إعلان حل المجلس الانتقالي ويكشف تفاصيل موقفه من داخل سجن بئر أحمد

تحدث الشيخ القبلي البارز الشيخ عصام هزاع الصبيحي عن لحظة إعلان قرار حل المجلس الانتقالي الجنوبي، مستعيدًا تفاصيل تلك اللحظة التي عاشها – بحسب تصريحه – أثناء وجوده في سجن بئر أحمد بمحافظة عدن في يناير 2026م.
وقال الشيخ عصام إن خبر إعلان حل المجلس الانتقالي عبر قناة الحدث العربية شكل له صدمة كبيرة وشعورًا بالغبن، معتبرًا أن المجلس الانتقالي يمثل مكونًا سياسيًا لكل ابناء الجنوب ”
موضحًا أنه كان من الشخصيات الاجتماعية التي ساهمت في تأسيس هذا المكون.
وأضاف أن إعلان القرار في ذلك الوقت كان بالنسبة له “إجحافًا بحقهم”، مؤكدًا أن تلك اللحظة دفعته إلى تسجيل موقفه والتعبير عن رفضه لما اعتبره استهدافًا لمكون سياسي وأطراف جنوبية مشاركة في المشهد.
وأشار الصبيحي إلى أنه كان محتجزًا في سجن بئر أحمد برفقة عدد من الشخصيات الاجتماعية، بينهم أبو علي أحمد بن هرهرة والشيخ علي بن يحيى بن هرهرة والشيخ أكرم عبدالكريم هزاع، لافتًا إلى أن احتجازه – وفق قوله – جاء في إطار تصفية حسابات سياسية، وأن السجن كان يخضع لقوى مرتبطة بالتحالف كحد قوله السعودية والامارات انذاك.
وأكد الشيخ عصام في تصريحه أن ما حدث آنذاك كان محطة مفصلية في نظره، وأنه عبّر عن موقفه رغم وجوده داخل السجن، داعيًا إلى مراجعة المسارات السياسية التي أوصلت الأطراف إلى هذه المرحلة.













