آخر الأخبارأخبار عالمية

بوتين: شي “صديق عزيز” وروسيا والصين تسعيان لبناء نظام عالمي أكثر عدلا

أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الأربعاء، أن روسيا والصين تسعيان جاهدتين لبناء نظام عالمي أكثر ديمقراطية.

وقال بوتين، خلال محادثاته مع الرئيس الصيني شي جين بينج في العاصمة بكين: “العملية المعقّدة لتشكيل عالم متعدد الأقطاب قائم على توازن مصالح جميع المشاركين فيه، جارية. ونحن، جنبًا إلى جنب مع أصدقائنا الصينيين، ندافع عن التنوع الثقافي والحضاري واحترام التنمية السيادية للدول، ونسعى جاهدين لبناء نظام عالمي أكثر عدلًا وديمقراطية”.

ووصف الرئيس الروسي، نظيره الصيني شي جين بينج، بأنه “صديق عزيز”.

وقال بوتين مستحضرا مثلٍ صيني شهير يُعبّر عن شوق اللقاء: “لم نرَ بعضنا يومًا واحدًا، وكأن ثلاثة خريفٍ قد مضت”..

وأضاف: “نحن سعداء للغاية برؤيتكم، ونتواصل معكم باستمرار، سواء شخصيا أو عبر مساعدينا”.

وتابع الرئيس الروسي: “أتذكر بدفء كيف أتيحت لنا الفرصة العام الماضي للمشاركة معا هنا في الاحتفال بالذكرى الثمانين للانتصار في الحرب العالمية الثانية”.

ودعا فلاديمير بوتين الرئيس الصيني، لزيارة روسيا في العام المقبل 2027.

وتابع بوتين: “وصلت علاقاتنا اليوم إلى مستوى غير مسبوق، وهو ما يمثّل نموذجًا للشراكة الشاملة الحقيقية والتفاعل الإستراتيجي”.

وأوضح بوتين أن التعاون الروسي الصيني “في السياسة الخارجية هو أحد العوامل الرئيسية لتحقيق الاستقرار على الساحة الدولية”.

وأضاف الرئيس الروسي: “في ظل الوضع المتوتر الحالي على الساحة الدولية، تبرز الحاجة الماسّة إلى روابطنا الوثيقة.

نعزز التنسيق في منظمة الأمم المتحدة، ومجموعة “بريكس”، و”مجموعة العشرين” وغيرها من المحافل، وسنواصل التفاعل النشط مع منظمة “شنغهاي للتعاون”، وأنا على ثقة بأننا سنحتفل معًا بشكل لائق هذا العام بالذكرى الـ25 لمنظمة “شنغهاي للتعاون”، والتي أصبحت مثالًا رائعًا لكيفية حلّ المشاكل بشكل عادل وتعزيز التكامل في منطقتنا المشتركة الواسعة”.

وتابع بوتين: “لقد نما حجم التبادل التجاري (بين روسيا والصين) أكثر من ثلاثين ضعفًا خلال ربع قرن. ولسنوات عدة متتالية، تجاوز بثقة حاجز الـ200 مليار دولار”.

وأضاف: “نحن ندعم بالكامل أنشطة الرئاسة الصينية لمنتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ هذا العام. ومن جانبي، أودّ أن أؤكد جاهزيتي للمشاركة في قمة هذا المنتدى في مدينة شنتشن، في نوفمبر من هذا العام”.

وأردف بوتين: “قبل 25 عامًا، وقّعت بلادنا معاهدة بشأن حسن الجوار والصداقة والتعاون. هذه الوثيقة الأساسية بين الدول تشكل الأساس لتطوير التعاون في جميع المجالات وما تزال ذات أهمية بالغة”.

ووفقا للرئيس بوتين، فإن “القوة الدافعة وراء التعاون الاقتصادي هي التفاعل الروسي الصيني في قطاع الطاقة. وفي خضم الأزمة في الشرق الأوسط، تواصل روسيا الحفاظ على دورها كمورّد موثوق للموارد، والصين كمستهلك مسؤول لهذه الموارد”

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى