ما مصير نتنياهو بعد الانتخابات؟

وصوت الإسرائيليون، الثلاثاء، في الانتخابات التشريعية، في استحقاق يُعد الأول منذ هجوم حركة حماس في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وتأتي الانتخابات بعد نحو ثلاث سنوات من الحروب والتصعيد العسكري على جبهات متعددة، وفي ظل استمرار تداعيات هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول، الذي أعاد قضايا الأمن والمحاسبة عن الإخفاقات الأمنية إلى صدارة النقاش السياسي الإسرائيلي.
وركّز نتنياهو خلال حملته على خبرته الأمنية وعلاقته بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مقدمًا نفسه باعتباره القادر على ضمان أمن الإسرائيليين في ظل التوترات الإقليمية.
وتُظهر استطلاعات الرأي المنشورة قبل الانتخابات تقاربًا في المنافسة بين نتنياهو، زعيم حزب “الليكود” وأطول رؤساء الوزراء بقاءً في السلطة في تاريخ إسرائيل، ومنافسه الرئيسي غادي آيزنكوت، رئيس الأركان السابق وزعيم حزب “يشار” الذي يخوض الانتخابات للمرة الأولى.
ماذا يحدث بعد ظهور النتائج؟
وبعد ظهور النتائج النهائية، سيجري الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، مشاورات مع ممثلي الأحزاب، قبل تكليف المرشح الذي يراه الأقدر على تشكيل حكومة.
ويُمنح المرشح المكلف مهلة تصل إلى 42 يومًا لتشكيل ائتلاف، وإذا فشلت المحاولات فقد تضطر البلاد إلى انتخابات جديدة.
وتبقى النتيجة السياسية معلقة على توزيع المقاعد وقدرة المعسكرات المتنافسة على بناء ائتلاف قادر على الحكم، وسط انقسامات داخلية وضغوط أمنية ودبلوماسية متزايدة.













