ليس نقص الماء فقط.. السبب الخفي وراء تشنج العضلات في الحر

تزداد فرص الإصابة بتشنجات العضلات خلال الطقس الحار وممارسة الرياضة، إذ قد يؤدي فقدان السوائل والأملاح إلى تقلصات مؤلمة ومفاجئة.
ولا يكفي شرب الماء وحده دائمًا بعد بذل مجهود بدني كبير، خاصة مع فقدان كميات من الصوديوم والمعادن الأخرى أثناء التعرق. وقد يؤدي الإفراط في تناول الماء دون تعويض هذه العناصر إلى خفض تركيز الأملاح في الجسم.
وفي المقابل، يمكن لمحاليل الإماهة الفموية والمشروبات الرياضية أن تساعد في تعويض السوائل والمعادن التي يفقدها الجسم، وهو ما قد يقلل من فرص الإصابة بالتشنجات المرتبطة بالمجهود البدني.
وللحد من خطر التقلصات، ينصح الخبراء بالحفاظ على ترطيب الجسم قبل ممارسة الرياضة وأثناءها، مع تحديد كمية السوائل وفق طبيعة النشاط ودرجة المجهود واحتياجات الجسم.
كما يمكن دعم النظام الغذائي بأطعمة غنية بالمياه والمعادن، مثل الموز والسبانخ والزبادي، إلى جانب الفراولة والخيار والطماطم وغيرها من الخضراوات والفواكه.
ويُفضل في الوقت نفسه الحد من المشروبات التي تحتوي على الكافيين، وتجنب الكحوليات، لما قد تسببه من زيادة فقدان السوائل ورفع خطر الجفاف، خاصة خلال الأجواء شديدة الحرارة.
وعند حدوث تشنج عضلي مفاجئ، يجب التوقف عن النشاط البدني، ثم تدليك المنطقة المصابة بلطف وإجراء تمارين تمدد خفيفة، مع الاستمرار حتى يبدأ الألم في التراجع.
ويُنصح كذلك بتعويض السوائل والأملاح المفقودة، خصوصًا إذا حدث التشنج بعد التعرق الشديد أو ممارسة نشاط بدني مكثف، للمساعدة على استعادة توازن الجسم وتقليل فرص تكرار المشكلة.














