لغز الجسم البشري المجهول في وثائق البنتاغون وصدى ظهوره المتكرر

أثار فيديو نشره البنتاغون لكائن مجهول يشبه البشر ضجة على منصات التواصل، حيث ركز الناشطون على تشابهه مع كائن مماثل ظهر عام 2015، مما أثار الجدل حول طبيعته وتكرار ظهوره.
حظي شريط مرئي أصدرته وزارة الحرب الأمريكية حول الظواهر والأجسام غير المحددة برواجا ملحوظاً بسبب التقارب الواضح بين هيئته وشكل البشر، ما دفع رواد شبكات التواصل إلى إطلاق تفسيرات متعددة بشأنه.
وتجول الشريط لجسم بلازمي يتخذ هيئة الإنسان بشكل جلي، وأشار مستخدمو المنصات الرقمية إلى التشابه الملحوظ بين هذا الشكل الموثق حديثا والجرم الطائر الغامض الذي رُصد في حديقة “سيكويا” الوطنية سنة 2015.
“ليست من هذا العالم”.. وثائق أمريكية تكشف شهادات صادمة عن أجسام طائرة مجهولة وكائنات فضائية (وثائق)
وأوضحت حسابات معتمدة على شبكة “إكس”: “نشرت وزارة الدفاع الأمريكية شريطا لظواهر سماوية مجهولة الهوية يتضمن جسدا على هيئة الإنسان يتطابق كلياً مع ما تم رصده سماء منتزه سيكويا الوطني خلال عام 2015”.
وتابعت: “ذات الهيئة ذات السلوك الحركي، بفاصل زمني يبلغ خمسة أعوام. واستمرار بروز هذا الشكل في الأرشيفات التي أزيلت عنها الطابع السري يعني أنه ليس مصادفة عابرة، بل تكرارا منهجيا”.
ودوّن باحث في الخوارق على صفحته: “أرفقنا مقارنة متوازية بين رصد لجرم سماوي مجهول (UFO) وُثّق في 2015 بحديقة سيكويا الوطنية، وشريط اليوم المصنف تحت الرمز DOW-UAP-PR059 والمعنون بـ “NAG UAP 1 JUN 20″، حيث خُصّص الشريط وتسارع عرضه 8 مرات لتقريب الفروق”.
وعلّق ناشط آخر: “التطابق لافت للنظر. غالبية الأجرام الغامضة التي أفرج عنها عهد الرئيس ترامب تتخذ شكل كرات أو كتل بلازمية. وهذه التشكيلات لا تمثل ابتكارا معاصرا، بل وُثقت زمن الحرب العالمية الثانية تحت مسمى ‘المقاتلات الغامضة’، وسبقتها تقارير من حقبة النهضة والقرون الوسطى والعصور السحيقة، مما يجعلها تراثا قديما ذا جذور دينية”.
وارتأى: “ترتبط هذه الكرات ارتباطا وثيقا بارتقاء الروح ووجود الحياة في العالم الآخر”.
وسبق أن دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مواطنيه إلى “الابتهاج والاستفادة” من السجلات التي أطلقها البنتاغون حول الأجرام الجوية المجهولة الهوية.
وقد شرعت وزارة الدفاع الأمريكية مسبقاً في إتاحة الوثائق التي تعهد بها ترامب المتعلقة بالظواهر الجوية غير المصنفة.
وشددت وزارة الدفاع على أن فحوى هذه المواد “لا يثبت وجود مخلوقات من خارج الأرض”، داعيةً الشركات الخاصة للمشاركة في فك رموزها ودراستها.
المصدر: RT













