سعر الذهب اليوم.. «النفيس» دون 5000 دولار وسط مخاوف التضخم

تراجعت أسعار الذهب الإثنين بعد أن طغت المخاوف من أن التضخم الناجم عن حرب إيران قد يبقي أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول على الدعم الناتج عن ضعف الدولار والطلب على الملاذ الآمن.
وتراجع الدولار عن أعلى مستوى له في عشرة أشهر، مما جعل الذهب المسعر بالعملة الأمريكية أكثر جاذبية لحاملي العملات الأخرى.
وقال بوب هابركورن، كبير استراتيجيي السوق في آر.جيه.أو فيوتشرز “مع ارتفاع أسعار النفط، يرتفع التضخم. وإذا ما ارتفع التضخم، فلن تكون البنوك المركزية متحمسة مثلما كانت قبل ستة أشهر لخفض أسعار الفائدة، وهو ما يعد عاملا سلبيا لأسعار الذهب”.
وأضاف “لكنني ما زلت متفائلاً جداً إزاء الذهب، بالنظر إلى ما يحدث في العالم. لا تزال هناك أموال طائلة تنتظر دخول هذا السوق، وما زلت أتوقع أن يصل سعر الذهب إلى 6000 دولار للأوقية”.
والذهب وسيلة تحوط من التضخم وعدم اليقين، وينخفض سعره عادة في ظل ارتفاع أسعار الفائدة، لأن تكلفة الفرصة البديلة لحيازة أصل لا يدر عائدا ترتفع.
وانخفضت أسعار النفط الإثنين، لكنها قفزت بأكثر من 60% منذ بداية العام. وتدخل الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران أسبوعها الثالث، دون أن تلوح في الأفق نهاية واضحة لها، مما أدى إلى إغلاق مضيق هرمز الذي يمر عبره 20% من النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم.
ومن بين الأحداث التي تشغل بال السوق هذا الأسبوع بيانات مؤشر أسعار المنتجين الأمريكيين، وقرار السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الاتحادي، وخطاب رئيسه جيروم باول، وأرقام طلبات إعانة البطالة الأسبوعية في الولايات المتحدة.
ومن المتوقع أن يُبقي مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة ثابتة في اجتماعه يومي الثلاثاء والأربعاء. وأظهرت البيانات منذ الاجتماع الأخير تغيراً طفيفاً في التوقعات الأساسية، ويشهد المجلس انتقالاً إلى رئيس جديد هو كيفن وارش الذي رشحه ترامب.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، استقرت الفضة في المعاملات الفورية عند 80.52 دولار للأوقية. وارتفع البلاتين 3.9% إلى 2103.42 دولار، وصعد البلاديوم 3.1% إلى 1598.80 دولار.













