آخر الأخبارأخبار عربية

الجيش الإسرائيلي: يزعم  تدمير أكثر من 50 موقعا بالبنية التحتية لـ”حزب الله” في جنوب لبنان 

أعلن الجيش الإسرائيلي أن قوات لواء غولاني دمرت أكثر من 50 موقعا في “البنية التحتية الإرهابية” لـ”حزب الله” استخدمها في الهجمات على القوات الإسرائيلية وإسرائيل.

وقال الجيش في بيان له إن “القوات عثرت خلال عملية مداهمة مركزة في منطقة عدشيت القصير على مخزن يحتوي على العديد من الوسائل القتالية داخل غرفة أطفال، شملت عبوات ناسفة وأسلحة من نوع كلاشينكوف وقنابل يدوية وصواريخ آر بي جي ورشاشات وذخيرة ومعدات قتالية”.

وأضاف البيان أن “حزب الله يعمل من داخل السكان المدنيين في لبنان ويستغلهم بشكل ساخر لتنفيذ مخططات إرهابية ضد المواطنين الإسرائيليين والقوات الإسرائيلية”.

وقال إنه “في حادثة أخرى يوم أمس الأحد، أطلق مخربون طائرة مسيرة مفخخة باتجاه قوات اللواء التي تعمل في جنوب لبنان جنوب خط الدفاع الأمامي، وتم اعتراض الطائرة بعد وقت قصير”.

وفي بيان آخر، أعلن الجيش أن “قوات الفرقة 98 رصدت أمس ثلاثة عناصر قرب خط الدفاع الأمامي في منطقة تعمل فيها القوات الإسرائيلية، حيث شكلوا تهديدا فعليا، وبعد رصدهم مباشرة قام سلاح الجو بمهاجمتهم وقتلهم في إغلاق سريع للدائرة”.

وأضاف البيان أن “القوات هاجمت عددا من المباني العسكرية التي يستخدمها حزب الله وشكلت تهديدا للقوات الإسرائيلية، من بينها مبنى استخدم كمقر للتنظيم في قطاع بنت جبيل، إلى جانب مباني عسكرية أخرى”، مشيرا إلى أنه “بعد الهجمات رصدت انفجارات ثانوية تشير إلى وجود وسائل قتالية داخل تلك المباني”.

وفي 2 مارس 2026، بدأ الجيش الإسرائيلي توغلا بريا في جنوب لبنان، توسع تدريجيا ليشمل قرى الخط الأول الحدودية، بهدف إقامة منطقة عازلة خالية من السكان تمتد لعمق 3-4 كيلومترات.

وأعلنت إسرائيل في أبريل خطة لتدمير قرى الحدود ومنع عودة سكانها بشكل دائم، على غرار نموذج “الخط الأصفر” في غزة، حيث سيكون الشريط الحدودي تحت السيطرة الإسرائيلية الكاملة.

واعترف الجيش الإسرائيلي بأن نزع سلاح “حزب الله ليس” هدف الحملة الحالية، بل إنشاء منطقة أمنية جديدة تمنع أي تهديد مستقبلي. ورفض وزير الدفاع الإسرائيلي السماح بعودة سكان الجنوب إلى منازلهم حتى “ضمان أمن الشمال”.

ورغم الهدنة المعلنة في 17 أبريل وتمديدها 3 أسابيع، واصل الجيش الإسرائيلي عملياته، مسجلا أكثر من 200 خرق شملت نسف أحياء كاملة وتدمير منازل، أبرزها في بلدة بنت جبيل حيث دمر المسجد الكبير الذي يعود لأكثر من 400 عام.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى