هل يحدث زلزال في مصر اليوم؟ بيان رسمي

حسم المعهد القومي للبحوث الفلكية حقيقة الأنباء المتداولة بشأن وقوع زلزال في مصر اليوم الخميس، موضحًا موقف النشاط الزلزالي والرد على الشائعات.

وأوضح المعهد أن ما جرى تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن وقوع زلزال قوي اليوم لا يستند إلى أي بيانات علمية، وإنما يندرج ضمن الشائعات والتكهنات التي تهدف إلى إثارة القلق بين المواطنين.
وجاء انتشار هذه المزاعم بعد حالة الترقب التي أعقبت الهزة الأرضية التي شهدتها مصر فجر الاثنين 3 أغسطس/ آب 2026، والتي تراوحت قوتها بين 5.5 و5.6 درجة على مقياس ريختر، وكان مركزها في منطقة خليج السويس وشمال شرقي شرم الشيخ، وشعر بها سكان القاهرة الكبرى وعدد من المحافظات، دون تسجيل خسائر في الأرواح أو الممتلكات.
وخلال الساعات الماضية، انتشرت مقاطع فيديو ومنشورات نسبت توقعات إلى باحثين وعلماء بشأن تعرض المنطقة لزلزال مدمر بقوة 7 درجات على مقياس ريختر اليوم الخميس، إلا أن المعهد القومي نفى صحة تلك الادعاءات بشكل قاطع.
وأكد المعهد أن تحديد موعد أو مكان أو توقيت وقوع الزلازل بدقة لا يزال أمرًا مستحيلًا من الناحية العلمية في جميع دول العالم، مشيرًا إلى أن ما يُنشر عن تحديد تواريخ مسبقة لوقوع الزلازل لا يخرج عن نطاق التوقعات غير العلمية والتكهنات.
وأوضح أن دور الشبكة القومية لرصد الزلازل يقتصر على متابعة النشاط الزلزالي الطبيعي، ورصد الهزات فور وقوعها، وتحليل بياناتها بشكل لحظي، وليس التنبؤ بها قبل حدوثها.
كما أشار إلى أن الإشعارات والتنبيهات التي تصل إلى بعض الهواتف الذكية تعتمد على التقاط الموجات الأولية للزلزال بعد وقوعه بالفعل في مركز البؤرة بفارق أجزاء من الثانية، بهدف تنبيه المناطق القريبة، ولا تعد وسيلة للتنبؤ بالزلازل قبل حدوثها.
ودعت الجهات الرسمية المواطنين ووسائل الإعلام إلى الاعتماد على البيانات الصادرة عن المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية باعتبارها المصدر الرسمي للمعلومات، وعدم تداول أو تصديق الأخبار المنشورة عبر الصفحات غير الموثوقة.













