#logo { margin-top: 10px !important; margin-bottom: 10px !important; }
إقتصاد

ختام الأسواق العالمية.. يوم انتصار الأسهم والنفط والذهب على الدولار

 

الجميع خرج رابحا بختام تعاملات الأربعاء في الأسواق العالمية، باستثناء الدولار الذي يعاني بسبب وطأة تجدد التوقعات لتحفيز مالي أمريكي.

وعلى صعيد المكاسب فقد عزز النفط مكاسبة بنحو 2% مع توقعات إيجابية بشأن مباحثات أوبك+، كما صعد المعدن الثمين لقمة أسبوع مع تراجع الدولار لأدني مستوياته في عامين ونصف.

أما بالنسبة للأسهم العالمية، فقد حالفها الحظ لتغلق على مستويات قياسية سواء في بورصة وول ستريت أو نظيرتها قي الأسواق الأوروبية، بدعم تطورات تبعث على التفاؤل صوب توفير لقاح وحزمة تحفيز مالي محتملة.

* النفط يرتفع بدعم موافقة بريطانيا وتوقعات أوبك+

أغلقت أسعار النفط مرتفعة الأربعاء حيث عززت موافقة بريطانيا على لقاح لكوفيد-19 الآمال في تعافي الطلب بينما تتنامى التوقعات بأن تبقي الدول المنتجة على قيود المعروض في العام القادم. 

ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 83 سنتا بما يعادل 1.75% ليتحدد سعر التسوية عند 48.25 دولار للبرميل. وزاد خام غرب تكساس الوسيط 73 سنتا أو 1.64% مسجلا 45.28 دولار للبرميل.

يترقب المتعاملون مباحثات أوبك+، المؤلفة من منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وروسيا وحلفاء آخرين، بعد أن أرجأت من يوم الثلاثاء إلى الخميس، بحسب مصادر، لمناقشة سياسة إنتاج 2021.

وقال جيم ريتربوش، رئيس ريتربوش وشركاه في جالينا بولاية إلينوي، “الارتفاع القوي اليوم يبدو مرتكزا بدرجة كبيرة على مؤشرات إحراز تقدم خلال اجتماع أوبك قد تمهد الطريق لإقرار الأمر رسميا خلال محادثات أوبك+ المقررة اليوم.”

طبقت المجموعة تخفيضا بلغ 7.7 مليون برميل يوميا هذا العام بسبب جائحة فيروس كورونا التي عصفت بالطلب على الوقود.

وكان من المتوقع على نطاق واسع تمديد تلك التخفيضات إلى الربع الأول من 2021 وسط طفرات جديدة في إصابات كوفيد-19. لكن الإمارات قالت في وقت سابق هذا الأسبوع إنها قد تجد صعوبة في مواصلة تخفيضات الإنتاج العميقة خلال 2021.

* الذهب يصعد لقمة أسبوع 

صعد الذهب الأربعاء إلى أعلى مستوى في أكثر من أسبوع، مدعوما بتراجع الدولار، فيما عززت مؤشرات على إحراز تقدم في مناقشات بشأن حزمة تحفيزات أمريكية جديدة للتخفيف من تداعيات جائحة كوفيد-19 الإقبال على المعدن النفيس كتحوط ضد التضخم المحتمل.

حث زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل الكونجرس على تمرير مشروع إنفاق بقيمة 1.4 تريليون دولار تشمل تحفيزات للتخفيف من تداعيات الجائحة، فيما اقترح بعض أعضاء مجلسي الشيوخ والنواب إجراءات مساعدات بقيمة 908 مليارات دولار.

وبحلول الساعة 1200 بتوقيت جرينتش، صعد الذهب في المعاملات الفورية 0.6% إلى 1825.41 دولار للأوقية (الأونصة) بعدما بلغ 1832.20 دولار للأوقية في وقت سابق، وهو أعلى مستوياته منذ 24 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

وصعدت العقود الأمريكية الآجلة للذهب 0.6% إلى 1829.30 دولار للأوقية.

وسجل الذهب أسوأ أداء شهري له في أربعة أعوام في نوفمبر/ تشرين الثاني بفعل التفاؤل بشأن تعاف اقتصادي يدعمه بدء استخدام لقاحات مضادة لفيروس كورونا.

وأصبحت بريطانيا أول بلد في العالم يوافق الأربعاء على اللقاح الذي تنتجه شركتا فايزر وبيونتك.

* الدولار يهبط لأقل سعر في عامين ونصف

هوى الدولار إلى مستوى جديد هو الأقل في عامين ونصف الأربعاء، تحت وطأة تجدد التوقعات لتحفيز مالي أمريكي. 

زادت شهية السوق للمخاطرة ليهبط الدولار إلى أدنى مستوياته منذ أبريل/نيسان 2018 بفعل حزمة تحفيز اقتصادي مقترحة لتخفيف تداعيات جائحة فيروس كورونا تحظى بدعم داخل الحزبين الجمهوري والديمقراطي كُشف عنها يوم الثلاثاء بقيمة 908 مليارات دولار فضلا عن محادثات دعم بين وزير الخزانة ستيفن منوتشين ونانسي بيلوسي رئيسة مجلس النواب.

وقال منوتشين إن الرئيس دونالد ترامب سيوقع صفقة لتخفيف تداعيات الجائحة يقترحها ميتش مكونيل زعيم الأغلبية الجمهورية بمجلس الشيوخ الأمريكي.

يضغط مكونيل منذ أشهر لصالح حزمة حجمها 500 مليار دولار يرفضها الديمقراطيون باعتبارها غير كافية. تتضمن الخطة قروضا جديدة وضمانات للشركات الصغيرة بقيمة 332.7 مليار دولار، بحسب وثيقة أتيح لرويترز الإطلاع عليها.

وقال فاسيلي سيربرياكوف، محلل سوق الصرف لدى يو.بي.إس في نيويورك، إن زخم تراجع الدولار سيتواصل، مضيفا “أي انتعاشات في الدولار من المرجح أن تجد من يبيع فيها.”

وتراجع مؤشر الدولار تراجعا طفيفا إلى 91.160 بعد أن سجل 91.100، أقل مستوى له منذ أواخر أبريل/نيسان 2018.

وشهد الدولار بعض الشراء من الباحثين عن ملاذ آمن بفعل بيانات تظهر تراجع التوظيف بالقطاع الخاص الأمريكي الشهر الماضي.

وارتفع اليورو 0.2% إلى 1.2095 دولار، بعد أن لامس في وقت سابق 1.2108 دولار، أقوى سعر له منذ أبريل/نيسان 2018.

* ستاندرد أند بورز عند ذروة قياسية 

ارتفع المؤشر ستاندرد أند بورز 500 ارتفاعا طفيفا ليغلق إغلاقا قياسيا الأربعاء، في حين تراجع المؤشر ناسداك المجمع وسط مفاضلة المستثمرين بين تطورات تبعث على التفاؤل صوب توفير لقاح وحزمة تحفيز مالي محتملة وبين تقرير قاتم عن سوق العمل. 

مازال الجمهوريون والديمقراطيون في الكونجرس عاجزين عن التوصل إلى اتفاق على تحفيز جديد للاقتصاد الأمريكي الذي تعصف به الجائحة، لكن بعض المستثمرين يقولون إن الأنباء السيئة عن الاقتصاد قد تستحث صناع السياسات لممارسة مزيد من الضغوط من أجل إبرام صفقة. 

وأبدى ستيني هوير زعيم الأغلبية بمجلس النواب أمله في إمكانية التوصل إلى اتفاق “خلال أيام قليلة”. 

وبناء على بيانات غير رسمية، ارتفع المؤشر داو جونز الصناعي 60.86 نقطة بما يعادل 0.2% ليصل إلى 29884.78 نقطة.

وزاد ستاندرد أند بورز 6.54 نقطة أو 0.18% ليسجل 3668.99 نقطة، وتراجع ناسداك 5.74 نقطة أو 0.05% إلى 12349.37 نقطة.

* موافقة بريطانيا تقفز بأسهم لندن وتمحو خسائر أوروبا

محت الأسهم الأوروبية خسائرها المبكرة لتغلق دون تغير يذكر الأربعاء بفضل قفزة تجاوزت 1% في المؤشر القيادي لبورصة لندن بعد أن أصبحت بريطانيا أول بلد يوافق على لقاح فايزر وبيونتك للوقاية من كوفيد-19. 

تفوق المؤشر فايننشال تايمز 100 في لندن على معظم نظرائه في المنطقة، بعد أن قالت بريطانيا إن استخدام اللقاح سيبدأ الأسبوع القادم، وفي ظل تراجع حاد للجنيه الإسترليني بفعل الضبابية التي تكتنف اتفاق تجارة الخروج من الاتحاد الأوروبي. 

أغلق المؤشر ستوكس 600 الأوروبي دون تغير يذكر، وكانت أسهم ريو تينتو وبي.إتش.بي وإتش.إس.بي.سي في لندن من أكبر العوامل الإيجابية. 

وقفز سهم بيونتك المدرجة في فرانكفورت 4%، بينما تراجع المؤشر القياسي الألماني داكس 0.5%، في أداء أقل من معظم أسواق المنطقة الأخرى. 

تعتزم ألمانيا تمديد القيود المفروضة على المطاعم والفنادق إلى العاشر من يناير/كانون الثاني المقبل، حسبما ذكرته الأربعاء مصادر مطلعة على النقاشات الدائرة بين الحكومة الاتحادية و16 ولاية. 

وقال بيرت كولين، كبير إقتصاديي منطقة اليورو في آي.إن.جي، “تمديد (القيود) سيمد في أجل الضرر الواقع على النشاط الاقتصادي. يعني هذا أن تؤثر فترة أطول من النشاط الضعيف على عوامل مثل البطالة والدخل والإفلاسات، وتفضي في النهاية إلى تعاف يستغرق وقتا أطول.” 

أظهرت البيانات الصادرة أمس الأربعاء تراجع البطالة بمنطقة اليورو في أكتوبر/تشرين الأول الماضي في ظل استمرار تعافي الاقتصادي قبل أن تضرب الموجة الثانية من جائحة كوفيد-19. 

وأغلقت الأسهم الإسبانية مرتفعة 1% قرب مستويات لم تشهدها منذ أوائل مارس/آذار الماضي.

وقالت وزيرة الاقتصادة ناديا كالبينو إن تعافي الاقتصاد الإسباني الذي بدأ في الربع الثالث من السنة من الأرجح استمراره في الربع الحالي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: