آخر الأخبارثقافة وأدب

توارد أفكار أم سرقة| الغرفة 207 “كوبي بيست” من رواية أمريكية سبقتها بـ 9 سنوات

مسلسل الغرفة 207

تصدر العمل الدرامي الذي يحمل الاسم نفسه “سر الغرفة 207″، مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة بسبب قصته التي تدور عن أحداث الغموض والإثارة، وتبدأ القصة عن الشاب جمال الذي يبدأ عمله الجديد كموظف استقبال في فندق.

الغرفة 207 المصرية والغرفة 1408 الأمريكية

والغريب أن القصة نفسها تتشابه إلى درجة كبيرة مع اسم قصة تحمل العنوان نفسه باختلاف أرقام الغرف، وهي قصة “الغرفة 1408” للكاتب الأمريكي ستيفن كينج الذي نشرها ضمن مجموعة قصص نُشرت خلال الفترة من عام 1999 حتى عام 2002.

ومن الاختلاف بين الروايتين، أن الشخصية الرئيسية للرواية الأجنبية الشخصية الرئيسية كان كاتب قصص رعب وصائد أشباح، ويبحث عن الأماكن التي يصفها الناس أنها مسكونة بالأشباح.

“ستيفن كينج” ملك الرعب

اعتمد المؤلف الأمريكي ستيفن كينج في هذه الرواية كغيرها من كتاباته أنها روايات خيالية ذات أحداث مرعبة عن الخيال الخارق للطبيعة والتشويق والجريمة، ووصفه النقاد أنه ملك الرعب.

كانت قصته الصادرة عام 1999 مُلهمة للمنتجين، وتم تحويل “الغرفة 1408” لفيلم رعب نفسي أمريكي، عام 2007، وتدور أحداثه عن كاتب يبحث في البيوت المسكونة ويؤجر الغرفة 1408 في فندق بمدينة نيويورك، رغم شكوكه من وجود أشباح بها، لكنه يجد نفسه محاصرا في غرفة يواجه بها أحداثا غريبة.

ولكن هل اقتبس أحمد خالد توفيق روايته من ستيفن كينج الأمريكي ؟

يبدو أن انتقادات تشابه أحداث الروايتين قد وصل إلى د. أحمد خالد توفيق الراحل، وحاول التبرء من إلصاق هذه التهمة، مدافعا عن كتابته أنها من وحي خياله، وتعمد نشرها في بداية الرواية “سر الغرفة 207”.

أحمد خالد توفيق يكشف الحقيقة

وقال: “لك أن تصدق هذا أو لا تصدقه، لكني لم اقرأ قصة ستيفن كينج 1408، إلا بعد ما توقفت عن كتابة حلقات الغرفة 207 ونشرها، وقد قرأت 1408 مؤخرا مترجمة ترجمة ممتازة قام بها الصديق هشام فهمي وصدرت عن دار ليلى.

بالطبع لا يوجد تشابه بين العملين إلا في كونهما يتكلمان عن غرفة فندق غريبة الأطوار، لكنني أحببت عبارة وردت على لسان ستيفن كنج في مقدمة كتابه يقول فيها : “بالإضافة إلى قصص دفن الأحياء، على كل كاتب رعب أن يقدم قصة واحدة على الأقل في غرف الفنادق المسكونة، لأن غرف الفنادق أماكن مخيفة بطبعها، تخيل كم من الناس نام على الفراش قبلك، كم منهم كان مريضا، كم منهم كان يفقد عقله، كم منهم كان يفقر في قراءة بضع آيات أخيرة من الكتاب المقدس الموضوع في درج الكومود بجوار الفراش قبل أن يشنق نفسه في خزانة الملابس بجوار التليفزيون”.

وهذه هي الفكرة التي تؤرقني في غرف الفنادق عامة، لقد شهدت هذه الغرفة ألف قصة وألف حياة، وأحسب أن كل من مر بها ترك جزءا من هالته النفسية في هذه الغرفة، لا شك أن الوسادة تحمل رائحته وأكثر من حسناء غريبة الأطوار وأكثر من طفل مختل شرير”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: