الإعلانات
آخر الأخبارتحليلات و آراء

ترامب “متردد” بشأن خطة الضم الإسرائيلية.. وفد أمريكي يسافر إلى القدس وانقسام في الكونغرس

قال مسؤول كبير في البيت الأبيض، الخميس 25 يونيو/حزيران، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لم يتخذ قراراً نهائياً بعدُ بشأن ما إذا كان سيدعم الخطط الإسرائيلية لضم مناطق في الضفة الغربية وغور الأردن، حسب ما هو موضَّح في “رؤيته للسلام”، وذلك بعد سلسلة من الاجتماعات التي عقدها البيت الأبيض، والتي وصفها المتحدث ذاته بأنها “كانت مثمرة”.

وفق تقرير لصحيفة The Hill الأمريكية، الجمعة 26 يونيو/حزيران 2020، فإن المسؤول نفسه أكد أن “الاجتماعات كانت مثمرة، لكن لم يُتخذ بعدُ قرار نهائي بشأن الخطوات التالية لتنفيذ خطة ترامب”، كما يأتي هذا التصريح في الوقت الذي من المقرر أن يسافر فيه السفير الأمريكي لدى إسرائيل، ديفيد فريدمان، إلى القدس مع مسؤولين من البيت الأبيض، ضمن أعمال لجنة رسم الخرائط الأمريكية والإسرائيلية المشتركة، التي عملت على مدار الأشهر القليلة الماضية، على تعيين الحدود الإسرائيلية الموضحة بطريقة عامة في الخرائط، في إطار العمل على خطة ترامب.

كما فاقم الجدل حول خطط الضم الانقسامَ الحزبي الحاصل في الكونغرس بشأن إسرائيل. فمن جانب، حث مشرعون جمهوريون ترامب على دعم إسرائيل، في حين أرسل ديمقراطيون رسالةً إلى نتنياهو ومسؤولين إسرائيليين يحذّرون فيها من أي تحركات أحادية الجانب.

مزيد من الاجتماعات والتحليل: قال المسؤول الكبير إن “السفير الأمريكي فريدمان سيعود إلى إسرائيل الليلة، مع صديق صهر ترامب ومبعوثه الخاص آفي بيركوفيتش، وعضو لجنة رسم الخرائط سكوت ليث، لمزيد من الاجتماعات والتحليل”.

من المتوقع أن يعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في 1 يوليو/تموز المقبل، خططاً لضم أراضي في الضفة الغربية.

فيما تمنح خطة ترامب، التي كُشف النقاب عنها في يناير/كانون الثاني الماضي، إسرائيل ما يقرب من 30% من الضفة الغربية وكل غور الأردن، وتطرح تصوراً عن دولة فلسطينية مفككة محاطة بحواجز أمنية إسرائيلية.

مع ذلك، فمن غير الواضح على وجه التحديد نطاق خطط ضم نتنياهو.

تحذير دولي و”تعنت” إسرائيلي: حسبما ورد، فإن رئيس الوزراء نتنياهو، الذي تولى السلطة في إطار حكومة تقاسُم للسلطة مع منافسه السياسي الرسمي بيني غانتس، استعرض أربع خرائط مع غانتس ووزير الخارجية الإسرائيلي غابي أشكنازي.

المجتمع الدولي برمّته عملياً حذَّر إسرائيل من المضي قدماً في خطط الضم، وانضمت إليه دول عربية ودول خليجية متحالفة مع الولايات المتحدة.

كما عارضت المؤسسة الأمنية الإسرائيلية خططَ الضم، إذ وقّعت 220 شخصية على الأقل من قادة الجيش والشرطة والاستخبارات السابقين على عريضةٍ تتضمن معارضةً لتلك الخطوة.

أشار مسؤولون إسرائيليون إلى أن الدعم الأمريكي أمرٌ أساسي قبل المضي قدماً في خطط الضم، ومع ذلك فإن ترامب ومسؤولي إدارته لم يصادقوا بعد على هذه الخطط.

أما وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، فقد قال في يوم الأربعاء 24 يونيو/حزيران، إن قرار ضم الأراضي تقع مسؤوليته على عاتق إسرائيل وحدها.

الإعلانات
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات