«بحيرة أمريكا».. فصل جديد في التجاذبات بين واشنطن وأوتاوا

شهدت الأيام الأخيرة تصعيدا حادا في الحرب التجارية بين الولايات المتحدة وكندا، ما حرك تلميحات بتغيير اسم بحيرة “أونتاريو”.
إذ قال الرئيس الأمريكي دونالد إنه يفكر في تغيير اسم بحيرة “أونتاريو” إلى “بحيرة أمريكا”، في خضم التجاذب التجاري المستمر بين البلدين.
وذكرت صحيفة “الغارديان” البريطانية أن بحيرة “أونتاريو” تقع على الحدود بين البلدين، حيث تحدها ولاية نيويورك الأمريكية من جهة، ومدينة تورنتو، عاصمة مقاطعة أونتاريو الكندية، من جهة أخرى.
وفي منشور على منصته للتواصل الاجتماعي “تروث سوشيال”، قال ترامب “تدرس الولايات المتحدة بجدية تغيير اسم بحيرة أونتاريو إلى بحيرة أمريكا، لأننا لا نتوقع أن نجري الكثير من الأعمال التجارية مع أونتاريو بعد الآن”.
وهذه ليست المرة الأولى التي يحاول فيها ترامب تغيير اسم معلم جغرافي لأغراض قومية. ففي يناير/كانون الثاني 2025، أصدر الرئيس الأمريكي أمرًا تنفيذيًا يشير إلى خليج المكسيك باسم “خليج أمريكا”.
وقالت المكسيك آنذاك إن الولايات المتحدة لا تملك الحق القانوني في تغيير اسم الخليج، لأن اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار تنص على أن السيادة الإقليمية لأي دولة لا تتجاوز 12 ميلًا بحريًا من خط الساحل.
وفي غضون ذلك، واصل ترامب انتقاده لكندا، متهماً إياها بـ”استغلال” الولايات المتحدة “لعقود”.
وكتب الرئيس الأمريكي في منشور آخر: “يفرضون على مزارعينا رسوماً جمركية تزيد على 400%، بل أكثر”.
وأضاف “لقد تسببوا في إفلاس العديد من الشركات الأمريكية الرائعة.. لمدة عشر سنوات، رفضوا منح شهادات اعتماد لطائرات (غلف ستريم)، إلى أن تدخلت.. كانوا يريدون الاستحواذ على 100% من السوق”.
وتابع “أتعامل مع العديد من الدول، وكندا هي بلا شك أصعبها وأكثرها تعنتاً.. إنهم يشعرون بأنهم يستحقون ذلك، لكنهم ليسوا دولة، ولن يكون لهم هذا الحق بعد الآن!”.













