أقارب معتقلين سياسيين في فنزويلا بدأوا إضربًا عن الطعام بعد إرجاء إقرار قانون العفو

وأشارت إلى أنّ عشر نساء يضعن كمّامات، افترشن الأرض عند مدخل سجن تابع للشّرطة في العاصمة كاراكاس، بعد ساعات من الإفراج عن 17 من المعتقلين السّياسيّين فيه ليل أمس. ولفتت إحدى المشاركات في التحرّك، إلى أنّ “النّوم يحدّ من الجوع”.
واعتبرت أُخرى أنّ “الضّغوط أثمرت. سنبقى هنا إلى أن يخرجوا جميعًا”، مؤكّدةً أنّها تناولت وجبتها الأخيرة بعيد منتصف ليل الجمعة السّبت.
وكانت قد قدّمت الرّئيسة الفنزويليّة بالوكالة ديلسي رودريغيز مشروع قانون العفو في 30 كانون الثّاني 2026، بضغط أميركي، بعد قرابة شهر على العمليّة العسكريّة الّتي نفّذتها واشنطن، وأدّت إلى القبض على الرّئيس نيكولاس مادورو.
وكانت السّلطات قد تعهّدت بإطلاق سراح السّجناء السّياسيّين بشكل جماعي في الثّامن من كانون الثّاني الماضي، لكنّ العمليّة تجري بالتدريج، ما دفع عشرات من أقارب المعتقلين للإقامة في خيم أمام المنشآت السّجنيّة.













