#logo { margin-top: 10px !important; margin-bottom: 10px !important; }
آخر الأخبارأخبار عالمية

آلية الانتخابات في الإكوادور وحظوظ المرشحين للرئاسة

يتوجه الناخبون فى الإكوادور اليوم الأحد، إلى صناديق الاقتراع لاختيار رئيس جديد للبلاد خلفا للرئيس لينين مورينو الذى تنتهى ولايته فى مايو المقبل ولم يعلن ترشحه لولاية جديدة.

الانتخابات التي ستجرى اليوم ستحدد الصورة السياسية في البلاد للسنوات الأربع القادمة. يجري التصويت وسط أزمة اقتصادية عميقة وإجراءات تقييدية شديدة بسبب جائحة فيروس كورونا.

آلية الانتخاب

يمكن لحوالي 13 مليون إكوادوري المشاركة في الانتخابات. سيتم اليوم انتخاب خليفة الرئيس المنتهية ولايته، بالإضافة لانتخاب 137 نائبا من الجمعية الوطنية وخمسة ممثلين للإكوادور في برلمان الأنديز.

وفقا للقانون، التصويت إجباري للمواطنين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و 65 عاما، واختياري للقصر الذين تبلغ أعمارهم 16 عاما أو أكثر، وكبار السن الذين تزيد أعمارهم عن 65 عاما. كما يحق للنزلاء في السجون التصويت.

ويتنافس فى هذه الانتخابات 16 مرشحا، وسط غياب لترشح الرئيس السابق رافاييل كوريا، الذى يقيم فى بلجيكا بسبب إدانته فى قضايا فساد وحكم الإكوادور لمدة عشر سنوات.

قواعد الاختيار

للفوز في الجولة الأولى، يجب أن يحصل المرشح الرئاسي على 40 بالمئة من الأصوات وأن يتقدم بنسبة 10 بالمئة على أقرب منافسيه، بخلاف ذلك تجرى جولة ثانية من الانتخابات في 11 أبريل/ نيسان المقبل، يشارك فيها اثنان من المرشحين الرئيسيين.

وبسبب الوباء، تم تعزيز تدابير المكافحة البيولوجية في مراكز الاقتراع: يُطلب من الناخبين استخدام معدات الحماية الشخصية، والحفاظ على مسافة مترين وإحضار أقلامهم الخاصة لملء بطاقات الاقتراع.

مراقبة الانتخابات

سيراقب الانتخابات حوالي 2500 مراقب إكوادوري و260 ممثلا من منظمة الدول الأمريكية (OAS)، والرابطة العالمية للهيئات الانتخابية (A-WEB)، ومنظمة البلدان الأمريكية للهيئات الانتخابية (Uniore) والسلك الدبلوماسي في الإكوادور.

وقال أحدهم ويدعى كارلوس مونديرو، إن السلطات الحالية كانت تخطط لتأجيل التصويت إلى موعد لاحق، لأن فرص فوز قوى المعارضة أي أنصار كوريست أندريس أراوس مرتفعة.

وترشح 16 شخصا لرئاسة الإكوادور، لكن ثلاثة مرشحين فقط لديهم فرصة حقيقية للفوز في الانتخابات، وهم (أندريس أرواز، ياكو بيريز، جيرمو لاسو)

يتنافس 2146 مرشحاً من 17 حزباً سياسياً على مقاعد في الجمعية الوطنية. وفقًا لآخر استطلاع للرأي أجرته شركة “Atlas Intel “، فإن 36 بالمئة من الإكوادوريين مستعدون للتصويت لصالح حزب الوسط الديمقراطي الذي ينتمي إلى يسار الوسط.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: