ليبرمان يرفض حكومة مع القوائم العربية

أعلن رئيس حزب “يسرائيل بيتينو” أفيغدور ليبرمان رفضه القاطع لأي حكومة تستند إلى القائمة العربية الموحدة (رعام) والقائمة المشتركة.
وأكد ليبرمان في بيان اليوم الأحد أن ذلك “لن يحدث” على الإطلاق، مشيرا إلى أن من يهاجمونه بسبب محاولاته التوصل إلى تفاهمات مع الأحزاب الحريدية هم أنفسهم من يفضلون حكومة تستند إلى الأحزاب العربية، التي قال إن بعض نوابها يتماهون علنا مع حركة حماس ويصفونها بأنها منظمة خيرية، ويتهمون إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية.
وأكد ليبرمان أن إقامة حكومة كهذه ستلحق الضرر بأمن الدولة وستعيد بنيامين نتنياهو إلى الحكم، مشيرا إلى أنه في ظل الواقع الراهن، ومن أجل منع انتخابات جديدة ووضع حد لعهد نتنياهو، لا مفر من اتخاذ قرارات صعبة وإبداء المرونة في قضايا محددة.
وشدد على أن “التفاهم لا يعني التخلي عن المبادئ، والحوار لا يعني محو الخطوط الحمراء”، موضحا أنه ما زال يرى أن النموذج الصحيح هو قانون تجنيد يسري على الجميع، لكنه أشار في الوقت ذاته إلى ضرورة دراسة إمكانيات التوصل إلى توافقات في ضوء نتائج الانتخابات، بما في ذلك الاستناد إلى صيغ طُرحت في الماضي.
وذكر ليبرمان بأنه طرح عام 2018 مشروع قانون للتجنيد صاغه الجيش الإسرائيلي والمنظومة الأمنية، لافتا إلى أن أحداث السابع من أكتوبر تستوجب إدخال تعديلات على ذلك المشروع، لكنه يبقى أساسا مناسبا للتوصل إلى تفاهمات. ونفى تخليه عن مبدأ التجنيد أو عن الالتزام بتوسيع الامتيازات وتحسين مكانة جنود الاحتياط.
وفي ما يتعلق بطموحاته الشخصية، أكد ليبرمان أنه لا يتحرك بدافع تولي منصب رئيس الحكومة بأي ثمن، قائلا إن رئاسة الحكومة بالنسبة إليه “خيار وليس هوسا”، وكاشفا أنه تلقى منذ عام 2019 عددا كبيرا من العروض المغرية من المعسكر الآخر. وأضاف: “أتحرك وسأواصل العمل انطلاقا من التزام واحد فقط: مصلحة دولة إسرائيل وشعب إسرائيل”.













