آخر الأخبارتحليلات و آراء

سلطان بن سليم.. في مهب التسريبات المظلمة من “ملفات إبستين”

تتصدر الواجهة الإعلامية اليوم تسريبات وتقارير منسوبة لملفات “جيفري إبستين”، تضع رئيس مجلس إدارة موانئ دبي العالمية، سلطان أحمد بن سليم، في قلب عاصفة من الاتهامات التي تتجاوز حدود الاقتصاد لتلامس ملفات أمنية واستخباراتية غاية في الخطورة.

علاقة عابرة للحدود.. من “البريد” إلى “اليخت”
تزعم الوثائق المتداولة وجود شبكة تواصل كثيفة تضم أكثر من 3000 رسالة بريد إلكتروني بين بن سليم وإبستين، تتنوع محتوياتها بشكل يثير الريبة؛ حيث تشير إحدى المراسلات المسربة إلى نقاشات حول “تفسير القرآن الكريم”، تلاها مباشرة ترتيبات للقاء امرأة روسية على متن يخت خاص، مما يعكس طبيعة التناقض والغموض في هذه العلاقة.

الملف الأمني: هل كُشفت أسرار “عملية المبحوح”؟
الفضيحة الأولى التي فجرتها هذه التسريبات تتعلق بـ التعاون الاستخباري الأجنبي. تزعم الوثائق أن بن سليم زوّد جهازاً استخبارياً أجنبياً بمواد مصورة وحساسة تتعلق بالعملية الأمنية التي نُفذت في دبي عام 2010، وأدت إلى اغتيال القيادي الفلسطيني محمود المبحوح، مما يضع علامات استفهام كبرى حول دور لوجستي ومعلوماتي مفترض.

الموانئ كغطاء: تجارة البشر والحاويات المظلمة
في الشق “الأكثر قذارة” بحسب ما ورد في التسريبات، يُشار إلى استخدام الإمكانيات العملاقة لـ “موانئ دبي العالمية” كغطاء لعمليات غير مشروعة. تزعم التقارير وجود دور لوجستي في نقل الممنوعات، وصولاً إلى اتهامات صادمة تتعلق بـ الاتجار بالبشر ونقل الأطفال داخل حاويات الشحن، بعيداً عن الرقابة الدولية.

جزيرة إبستين.. والتقنيات المقززة
لم تتوقف المزاعم عند هذا الحد، بل وصلت إلى تفاصيل تقنية وصفت بالمقززة؛ حيث تشير الوثائق المنسوبة للملفات إلى توفير أحذية مزودة بأجهزة تعقيب مخفية، كانت تُستخدم لرصد وتتبع تحركات الضحايا من الأطفال داخل جزيرة إبستين الخاصة، لضمان إطباق الحصار عليهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى