رئيس وزراء قطر يطالب بـ”خط ساخن” ويحذر من انتحال صفة “الحرس الثوري”

حذر رئيس وزراء قطر محمد بن عبد الرحمن آل ثاني من أن “أي شخص يريد فقط العبث” يمكنه استخدام اتصالات الشحن لتحذير السفن ويقول: “ارجعوا، سنطلق النار، نحن الحرس الثوري الإيراني”.
قال رئيس وزراء قطر لصحيفة “فاينانشال تايمز” إن إنشاء خط ساخن بين الولايات المتحدة وإيران أمر ضروري لمنع الجهات المارقة من عرقلة إعادة فتح مضيق هرمز، متوقعا أن تستعيد الدولة الخليجية إنتاجها الطبيعي من الغاز المسال “في غضون بضعة أسابيع”.
وقال محمد بن عبد الرحمن آل ثاني للصحيفة: “هذا ما يصلنا أحيانا”، موضحا: “لذا فإن الغرض من الخط الساخن هو التأكد من أن أي سفينة تتلقى أي نوع من التهديد يتم التحقق منه من قبل إيران.. والسماح للسفينة بالمرور بأمان”.
لكن الشيخ محمد حذر من أن شركة “قطر للطاقة” المملوكة للدولة سترفع حالة القوة القاهرة فقط “عندما ترى الشركة أنها عالجت جميع المشكلات، وأصبح التشغيل آمنا”.
وكانت “قطر للطاقة” قد علقت الإنتاج بعد أربعة أيام من شن الولايات المتحدة وإسرائيل حربهما على إيران في 28 فبراير، إثر هجوم بطائرة دون طيار على مجمعها الضخم لإنتاج الغاز المسال في راس لفان.
ثم أعلنت حالة القوة القاهرة لعملائها، وقالت إن خطط زيادة الطاقة الإنتاجية في حقل الشمال الغازي الهائل من 77 مليون طن إلى 126 مليون طن سنويا بحلول عام 2027 سوف تتأخر أيضا.
وعند سؤاله عن احتمالية وجود انقسامات داخلية في إيران، قال: “سيكون هناك دائما أشخاص لا يعجبهم الاتفاق، وأشخاص سيحاولون التخريب. يحدث ذلك في أي نوع من النزاع مع أي طرف”.
وقال المسؤول القطري: “في غضون بضعة أسابيع، سيعود الإنتاج إلى طبيعته، باستثناء المنشأة المتضررة. لقد تم تعبئة فرقنا بالفعل لعدة أسابيع. تستعد قطر للطاقة لعودة العمليات إلى طبيعتها بمجرد تطبيع الأوضاع في المضيق”.













