إطلاق “النادي السينمائي الفلسطيني” في حمص وتكريم الفنان زيناتي قدسية

افتتحت رابطة المنطقة الوسطى لاتحاد الكتاب والأدباء الفلسطينيين فعاليات “النادي السينمائي الفلسطيني”، يوم السبت 8 آب 2026، في مقر جمعية القدس الخيرية بمخيم العائدين بمحافظة حمص.
وشهد الحفل حضوراً ثقافياً وأكاديمياً واسعاً، تقدمه الدكتور عصام الكوسى رئيس رابطة المنطقة الوسطى للاتحاد وأعضاء الرابطة، والأستاذة عبير النحاس رئيسة فرع حمص لاتحاد الكتاب العرب، إلى جانب ممثلين عن المنتديات والملتقيات الثقافية وحشد من المهتمين بالشأن الثقافي.
ويأتي إطلاق هذا المشروع ليكون مساحة للحوار ونافذة تطل على تاريخ الشعوب وقضاياها عبر لغة السينما، التي تتجاوز الحدود وتخاطب الوجدان الإنساني.
افتُتحت الفعالية الثقافية بكلمة للأديبة سكون شاهين رحبت فيها بالحضور، مشيدة بأهمية النادي السينمائي ودوره في حماية الهوية وصون الذاكرة الوطنية عبر الصورة والوثيقة والأغنية، وثمّنت الجهود التي أثمرت إطلاق هذا النشاط الفاعل في خدمة القضية الفلسطينية.
بدوره، ألقى الدكتور عصام الكوسى كلمة الاتحاد، أكد فيها أهمية النادي في تعزيز الهوية الجامعة وتوثيق الذاكرة الفلسطينية ونقلها بأمانة بين الأجيال، مشيداً برابطة حمص التي احتضنت الفكرة وحولتها إلى واقع ملموس.
من جانبه، أشار الأستاذ أحمد سالم في كلمته إلى أن النادي يمثل بداية لمسيرة ثقافية مستمرة تعلي من قيمة الفن، وتعزز الحوار، وتحفظ الذاكرة الوطنية والإنسانية.
تكريم قامة مسرحية واستعراض تاريخي
سجل النادي انطلاقته الأولى بتكريم القامة الفنية والمسرحية الفنان زيناتي قدسية وأعضاء فرقته تقديرًا لمسيرتهم الإبداعية؛ حيث قدّم له الدكتور عصام الكوسى درعاً تكريمياً باسم الرابطة، كما قدم له الكابتن محمد الخالدي كأس التكريم.
وتخلل الفعالية تقديم الباحث ماجد دياب سرداً تاريخياً تناول نشأة القضية الفلسطينية، والدور البريطاني في إنشاء وطن قومي لليهود والأسباب التي دفعت لاختيار فلسطين لهذا الغرض.
اختُتمت الفعالية بعرض الفيلم الوثائقي “لماذا منحت بريطانيا فلسطين لليهود؟”، الذي سلط الضوء على المفاصل التاريخية والخلفيات السياسية لوعد بلفور، مستحضراً شواهد النكبة والجذور التاريخية للصراع.
وعقب العرض، شهدت القاعة مداخلات وحوارات أجمع فيها الحاضرون على أهمية دور النادي السينمائي في مواجهة محاولات تزييف الرواية التاريخية الفلسطينية، وترسيخ الحق الفلسطيني جيلاً بعد جيل .














