دبلوماسي سعودي: عرضنا في يوليو الاجتماع مع الحوثيين لإنهاء التوتر لكنهم رفضوا

قال وكيل وزارة الخارجية السعودية رائد كريملي الخميس، إن إيران تشجع التصعيد الأخير في هجمات الحوثيين، ولا تبدو مستعدة لتقديم التنازلات اللازمة في الحرب الأوسع مع الولايات المتحدة.
وخلال إحاطة صحفية نادرة، قال كريملي إن الهجمات الحوثية على السعودية شملت مطار الملك خالد الدولي في الرياض ومقر أرامكو ومنشآت طيران ونفط وعسكرية، وأسفرت عن مقتل 19 شخصا على الأقل، بينهم أجانب. وأضاف أن مطار الرياض استهدف 20 مرة هذا الشهر.
وأكد أن السعودية طلبت في يوليو عقد اجتماع مع الحوثيين في عُمان لإنهاء التصعيد، لكن المجموعة رفضت المشاركة، قبل أن تتوسع في مناطق عند مضيق باب المندب، وهو ما دفع التحالف السعودي إلى إطلاق هجوم عسكري لاستعادتها.
وقال كريملي إن تصعيد الحوثيين “تشجعه إيران”، مشيرا إلى أن طهران تواصل تسليح المجموعة وتدريبها ودعمها، في انتهاك لقرارات مجلس الأمن والتزاماتها بموجب اتفاق بكين.
وأضاف أن السعودية تحتفظ بقنوات اتصال مباشرة مع الحوثيين، وتعمل عُمان كتسهيل للمحادثات لا كوسيط، فيما لا تزال الرياض تتواصل مباشرة مع إيران.
وبشأن الحرب بين واشنطن وطهران، قال كريملي إن السعودية تدعم جهود الوساطة القطرية والباكستانية، مشيرا إلى أن المفاوضات تركز على ضمان مرور آمن في مضيق هرمز مقابل إنهاء الحصار الأمريكي على الموانئ الإيرانية، والتوصل إلى التزام أوضح بشأن مفاوضات البرنامج النووي الإيراني.
لكنه انتقد بطء الردود الإيرانية، قائلا إن طهران تقدم مقترحات غير كافية وتقترح ترتيبات مؤقتة، ما يجعل التوصل إلى حل سلمي صعبا.
كما قال إن السعودية تعتقد أن الصين وروسيا تدعمان إيران والحوثيين، من خلال قدرات أو معلومات استخباراتية، وأحيانا عبر عناصر تجارية، مؤكدا أن الرياض تناقش الأمر مع البلدين بانتظام.
المصدر: أ ب












