آخر الأخبارأخبار عربية

«تونس ستبقى موحدة».. قيس سعيد يتحدى مخططات الإخوان

تتواصل تحركات الرئيس التونسي قيس سعيد لمواجهة مخططات الإخوان المشبوهة، وسط تأكيدات على حماية وحدة البلاد ومؤسساتها.

وقال قيس سعيد خلال لقائه بقصر قرطاج رئيس البرلمان التونسي إبراهيم بودربالة ورئيس المجلس الوطني للجهات والأقاليم عماد الدربالي: “إنّنا نعيش لحظات تاريخية تقتضي القطع مع مختلف أشكال الظلم والحيف”، وفق بيان للرئاسة التونسية.

وأوضح أن “الذين سعوا إلى تقسيم البلاد وتفتيتها لا زالوا يحنّون إلى الماضي البغيض، ويسعون إلى تقسيم الدّولة كما أملي ذلك عليهم.. ولكن مادام الشعب بهذا الوعي التاريخي فستحبط أعمالهم وتسقط ترتيباتهم، والدّولة التّونسية ستبقى موحّدة، وستبقى عصيّة ولن تخضع لابتزاز أيّ كان مهما قسّموا الأدوار وتظاهروا، وهم جناة، بأنّهم ضحايا”، في إشارة إلى مخططات تنظيم الإخوان وحلفائه في تونس الساعية لإثارة الفوضى في البلاد.

وشدّد سعيد على أن “المحاسبة مطلب مشروع، ولا نيّة للتشفّي من أيّ طرف”، مؤكدا أنّ” الدّولة ليست ضعيفة ولن تُترك غنيمة لأيّ كان، وأنّ الصعوبات ستُذلّل والإنجازات ستتحقّق، لا بالاكتفاء بالبلاغات والتصريحات بل بالإجراءات السريعة لأنّنا في سباق ضدّ الزمن”.

وأضاف أن” الحقائق ستُكشف كاملة، ويومها لن تكون حصانة أو استثناء لأيّ كان”.

وتعيش تونس خلال هذه الفترة على وقع موجة من الشائعات التي تروجها الإخوان، والتي ترتكز على الأوضاع الصحية للمساجين والوضع الصحي للرئيس قيس سعيد، والأمن الداخلي، والأزمات الحيوية كالمياه والكهرباء، والتي استغلتها بعض الصفحات لإثارة البلبلة.

ويرى مراقبون أن حركة النهضة الإخوانية وحلفاءها تقف وراء الأزمات المتتالية التي تعيشها تونس خلال هذه الفترة، مؤكدين أن أياديهم مازالت مغروسة داخل الإدارات ومؤسسات الدولة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى