آخر الأخبارأخبار عالمية

ترامب ينتقد مجلس الشيوخ لتأخيره إقرار إلغاء تغيير التوقيت

انتقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مجلس الشيوخ لتأخيره النظر في إصلاح يلغي الانتقال إلى التوقيت الشتوي، بعد دخول هذا التوقيت حيز التنفيذ في الأول من نوفمبر.

وكتب في منصته “تروث سوشيال”: “كم يؤسفني أن مجلس الشيوخ لم يوافق بعد على قانون حماية ضوء الشمس أو كما يسمى قانون ‘لم أعد أريد تغيير الساعة'”.

وقال ترامب إنه لم يرغب في تضخيم المسألة قبل الانتخابات كي لا يخسر بعض أعضاء المجلس سباقاتهم الانتخابية، مضيفاً: “لكن من المؤسف جداً أنهم غير قادرين على إنجاز ذلك”.

وأشار إلى أن مجلس النواب أحال مشروع قانون إلغاء تغيير التوقيت إلى مجلس الشيوخ مرات عدة، وحظي الإصلاح كل مرة بدعم واسع من الحزبين، إلا أن المشروع تعطل في مجلس الشيوخ. وتعهد الرئيس الأمريكي بمواصلة الكفاح من أجل إقراره، قائلاً: “لدينا أولويات أهم بكثير، لكنني سأواصل الكفاح من أجل هذا”.

وكان ترامب قد قال في 4 أكتوبر إن لتغيير التوقيت إلى الشتوي أثراً “مربكاً”، وهو مصطلح استخدمه سابقاً لوصف جهاز تشويش تقول واشنطن إنه في ترسانتها.

ويرى ترامب أن تغيير عقارب الساعة مرتين سنوياً يكلف كثيراً من الأمريكيين ثمناً باهظاً، ويخلق مشكلات حتى على صعيد الجريمة، لأن النهار يصبح أقصر.

وجاءت هذه الخلافات عقب انتخابات التجديد النصفي التي جرت في 3 نوفمبر، وخسر فيها الجمهوريون السيطرة على مجلسي النواب والشيوخ لصالح الديمقراطيين، وفقا للنتائج المعلنة، فيما لم تكن جميع السباقات الانتخابية قد حسمت بعد.

وشملت الانتخابات جميع مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 435 مقعدا، إلى جانب 35 مقعدا في مجلس الشيوخ.

وكان ترامب قد قال في 4 أكتوبر إن لتغيير التوقيت إلى الشتوي أثراً “مربكاً”، وهو مصطلح استخدمه سابقاً لوصف جهاز تشويش تقول واشنطن إنه في ترسانتها.

ويرى ترامب أن تغيير عقارب الساعة مرتين سنوياً يكلف كثيراً من الأمريكيين ثمناً باهظاً، ويخلق مشكلات حتى على صعيد الجريمة، لأن النهار يصبح أقصر.

وجاءت هذه الخلافات عقب انتخابات التجديد النصفي التي جرت في 3 نوفمبر، وخسر فيها الجمهوريون السيطرة على مجلسي النواب والشيوخ لصالح الديمقراطيين، وفقا للنتائج المعلنة، فيما لم تكن جميع السباقات الانتخابية قد حسمت بعد.

وشملت الانتخابات جميع مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 435 مقعدا، إلى جانب 35 مقعدا في مجلس الشيوخ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى