بعد شحنة حزب الله.. سوريا تحبط محاولة تهريب أسلحة إلى لبنان (صور)

للمرة الثانية في أقل من أسبوع، تحبط السلطات السورية محاولة تهريب أسلحة باتجاه لبنان، في عملية ارتبطت خيوطها بحزب الله.
وأوضحت الهيئة أن ضبط المواد المهربة جاء بعد الاشتباه بالمركبة وإخضاعها لعملية تفتيش دقيقة، بمشاركة وحدة K9 المختصة بالكشف الأمني، التي ساهمت في تحديد مكان المواد المخبأة داخل السيارة.
وأضافت أن الجهات المختصة ألقت القبض على سائق المركبة، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية بحقه، وتنظيم الضبط الجمركي وفق الأنظمة المعمول بها، قبل تسليم المضبوطات إلى الجهات المعنية لاستكمال التحقيقات ومتابعة القضية.
وفي هذا الصدد، أكدت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك استمرار كوادرها في أداء واجبها بكل يقظة ومسؤولية، والتصدي لمحاولات التهريب بمختلف أشكالها، بما يسهم في حماية الأمن الوطني وتعزيز أمن وسلامة المجتمع.
الثانية في أسبوع
والخميس الماضي، أعلنت السلطات السورية إحباطها محاولة تهريب شحنة ضخمة من “الأسلحة النوعية”، بينها صواريخ بعيدة المدى، عبر الحدود مع العراق، قالت إنها كانت معدة للتهريب إلى حزب الله في لبنان.
ومنذ وصولها إلى الحكم أواخر 2024، أعلنت السلطات الجديدة في سوريا مرارا توقيف خلايا قالت إنها مرتبطة بحزب الله وضبط أسلحة متجهة إليه، لكنها المرة الأولى التي تذكر فيها إحباط محاولة تهريب أسلحة للحزب عبر الحدود مع العراق.
وأفادت وزارة الداخلية في بيان بأن وحداتها “أحبطت محاولة تهريب شحنة ضخمة من الأسلحة النوعية على الحدود السورية – العراقية، وضبطتها قبل إدخالها” إلى الأراضي السورية.
وقالت إن العملية جاءت “بعد رصد مركبة متوقفة ضمن النطاق الحدودي في ظروف أثارت الاشتباه، حيث جرى إخضاعها للتفتيش”، ما أسفر عن ضبط الشحنة التي تضم “صواريخ بعيدة المدى وصواريخ موجهة مضادة للدروع وطائرات مسيرة”.
وبحسب الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية، تم ضبط الشحنة داخل صهريج مخصص لنقل النفط عند معبر التنف الحدودي مع العراق، كان متجها إلى مدينة بانياس.
وسبق أن أعلنت السلطات السورية إفشال محاولة تهريب أسلحة ضمت صواريخ وقذائف عبر حدودها مع لبنان في يناير/كانون الثاني 2026.















