آخر الأخبارأخبار عربية

المرحلة الثانية من خطة ترامب في غزة.. تفاصيل الاتفاق المحتمل

اتفاق محتمل بشأن المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في غزة، بدأت تتضح ملامحه، الخميس، بعد «ليونة» من قبل حركة حماس.

وقال مسؤولون مطلعون على المحادثات: «يبدو أن المسار إيجابي. يبدو أن حماس قد استسلمت ووافقت على نزع السلاح الكامل والنهائي».

وبحسب المسؤولين فإن «الاتفاق المقترح، حال توقيعه، سيكون صارماً ومفصلاً، دون أي حيل أو تنازلات، ويتطلب تفكيك الأسلحة الثقيلة والخفيفة، والأنفاق، ومستودعات الأسلحة، ومرافق الإنتاج».

وقال أحد المسؤولين: «لقد قبلت حماس الإطار الذي تم الاتفاق عليه مسبقاً مع الوسطاء قبل عدة أشهر. ويتضمن الاتفاق تفكيكاً كاملاً للأسلحة الثقيلة والخفيفة والأنفاق، إلى جانب آليات مراقبة دقيقة وصارمة».

ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مجلس السلام الدولي، قوله: «المحادثات مع الوسطاء في القاهرة مستمرة ومتقدمة. في ختام العملية، لن يكون لحماس أي دور حكم في غزة، لا علناً ولا سراً، وستمتلك الحكومة التكنوقراطية السلطة الكاملة وفقاً لمبدأ سلطة واحدة، قانون واحد، وسلاح واحد».

بدوره، قال مسؤول دبلوماسي لموقع «تايمز أوف إسرائيل»، إن المحادثات الجارية في القاهرة مع حماس والوسطاء «تحرز تقدماً في مجال نزع السلاح».

وأضاف المسؤول: «نواصل العمل على تنفيذ خارطة الطريق التي توفر مساراً متوازناً وعملياً للمضي قدماً، مع تفكيك جميع الأسلحة وانتقال تدريجي للمسؤوليات لتسليم السلطة الكاملة إلى الحكومة التكنوقراطية». وشدد على أنه «لن تكون هناك استثناءات لأسلحة معينة أو لأشخاص معينين. سلطة واحدة، قانون واحد، سلاح واحد».

آلية للقضاء على الأنفاق

وأوضح المسؤول أن خارطة الطريق قيد المناقشة «تضع آلية للقضاء على جميع الأنفاق ومستودعات الأسلحة وأي منشآت لإنتاج الأسلحة»، مضيفًا أن «هذه عملية شاملة».

وذكر المسؤول أنه حال تنفيذها، «لن يكون هناك أي بنية تحتية إرهابية في غزة بنهاية العملية»، مؤكدًا أن حماس لن تتمكن من السيطرة على التطورات من وراء الكواليس، كما فعل حزب الله في لبنان.

وقال: «لن يكون لحماس أي دور في المقدمة أو المؤخرة، وستكون جميع الأسلحة – الثقيلة والخفيفة – تحت السيطرة الكاملة لحكومة غزة، بالتنسيق مع قوات الأمن الإسرائيلية وبدعم منها، بقيادة لواء من القوات الخاصة الأمريكية برتبة نجمتين»، مشيرًا إلى الحكومة التكنوقراطية الفلسطينية وقوات حفظ السلام الدولية الوليدة.

ويضيف المسؤول أن العملية تقوم على مبدأ المعاملة بالمثل، فعندما تفي حماس بالتزاماتها، سترد إسرائيل بالمثل. ويبدي المسؤول تفاؤله بشأن إمكانات الخطة.

ويقول: «هذه بداية جديدة لغزة. لقد استغرق الوصول إلى هذه المرحلة وقتًا طويلاً، لكنّنا استرشدنا بخطة الرئيس ترامب الشاملة للسلام في غزة».

اتفاق فريد

وأكد المسؤول أن خارطة الطريق «اتفاق فريد من نوعه يُفعّل خطة ترامب للسلام من خلال خطوات يتعين على الفلسطينيين والإسرائيليين اتخاذها لفتح صفحة جديدة من السلام والازدهار والأمن لغزة».

وتعليقا على هذه المعلومات، قال وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير: «لا نوقع معهم صفقات، لا بواسطة طرف ثالث، ولا عبر وسطاء، ولا من خلال أي جهة كانت. نقطة».

وأضاف: «بعد أحداث السابع من أكتوبر، يجب على رئيس الحكومة أن يوضح حتى لأفضل أصدقائنا: الحل الوحيد في غزة الذي تقبل إسرائيل أن تكون شريكة فيه هو تشجيع الهجرة والقضاء على حماس، ولا حل آخر».

من جهته، قال وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق وزعيم حزب “إسرائيل بيتنا” المعارض أفيغدور ليبرمان: “أي اتفاق مع حماس هو عودة إلى المفهوم نفسه الذي قاد إسرائيل إلى أحداث السابع من أكتوبر”.

وأضاف ليبرمان: “بدلا من التوصل إلى تفاهمات مع حماس، يجب القضاء على حماس “.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى