آخر الأخبارأخبار عالمية

أول معركة في التاريخ بين المسيرات.. «سارغان 3000» في مواجهة روسية

في مواجهة وصفت بأنها «أول اشتباك بحري على الإطلاق» بين مركبتين سطحتين غير مأهولتين، قالت البحرية الأوكرانية إن زورقاً سطحياً مسيّراً تابعاً لها أغرق آخر روسياً مسيّراً في البحر الأسود،

وأوضحت البحرية، أن وحدات الاستطلاع رصدت الزورق الروسي في منطقة لم تحددها من البحر الأسود، قبل الدفع بزورق أوكراني مسيّر لاعتراضه، وفقا لصحيفة نيويورك بوست.

ووفق الرواية الأوكرانية، اقتربت المركبة من الهدف وأطلقت عليه النار باستخدام رشاش ثقيل، ما أدى إلى تدميره وإغراقه.

ونشرت البحرية الأوكرانية عبر تطبيق «تليغرام» مقطع فيديو قالت إنه يوثق المواجهة، وكتبت أن ما جرى يمثل «أول معركة بحرية في التاريخ بين زوارق مسيّرة».

أول معركة في التاريخ بين المسيرات.. «سارغان 3000» في مواجهة روسية - صورة 1

وتُظهر اللقطات، التي صُورت من على متن الزورق الأوكراني، مركبة موجهة عن بُعد تطلق النار على زورق صغير قبل أن يغرق. ولم يتسن لوسائل إعلام مستقلة التحقق من هوية الزورق الروسي أو ظروف الاشتباك وتوقيته وموقعه بشكل مستقل.

«سارغان 3000» ورشاش «إم 2 براونينغ»

وبحسب البحرية الأوكرانية، شاركت وكالة الاستخبارات العسكرية في العملية، التي استخدمت خلالها مركبة سطحية مسيّرة من طراز “سارغان 3000” مجهزة بسلاح «بروتكتور» عيار 12.7 ملم.

وأظهرت لقطات نشرها حساب «أو إس آي إن تي تيكنيكال» المركبة الأوكرانية وهي تطلق النار على الزورق الروسي باستخدام رشاش ثقيل من طراز «إم 2 براونينغ» عيار 12.7 ملم.

تأتي المواجهة في وقت تحولت فيه الزوارق السطحية غير المأهولة إلى سلاح متزايد الأهمية في الحرب الروسية الأوكرانية، بعدما طوّر الطرفان أنواعاً متعددة منها لأغراض الاستطلاع والهجوم.

وتشمل هذه الأنظمة زوارق محملة بالمتفجرات لاستهداف السفن والمنشآت الساحلية، إلى جانب منصات يمكن تزويدها بالرشاشات والصواريخ.

وتقول أوكرانيا إنها طورت -أيضاً- سفناً قادرة على حمل طائرات مسيّرة قصيرة المدى، بما يتيح لها الاقتراب من السواحل الروسية وإطلاق تلك الطائرات لتنفيذ مهام هجومية أو استطلاعية.

حرب مسيّرات تمتد إلى البحر

يعكس هذا التطور اتساع نطاق الاعتماد على الأنظمة غير المأهولة منذ العملية العسكرية الروسية الشاملة في أوكرانيا عام 2022. فبعدما أصبحت المسيّرات الجوية عنصراً أساسياً في العمليات العسكرية، باتت الزوارق المسيّرة تؤدي أدواراً متزايدة في استهداف السفن والقواعد والمنشآت الساحلية.

أول معركة في التاريخ بين المسيرات.. «سارغان 3000» في مواجهة روسية - صورة 2

وطورت كييف ترسانة واسعة من المسيّرات الجوية والبحرية، تستخدمها في العمليات الدفاعية والهجمات على أهداف داخل الأراضي الروسية، بينما تعتمد موسكو -أيضاً- على أعداد كبيرة من المسيّرات الهجومية، بينها طائرات انتحارية إيرانية الصنع وأخرى محلية التطوير.

وفي حال تأكدت الرواية الأوكرانية، فإن أهمية المواجهة لا تقتصر على إغراق زورق مسيّر، بل تمتد إلى احتمال ظهور نمط جديد من القتال البحري، تصبح فيه المركبات غير المأهولة قادرة على الاشتباك مباشرة مع نظيراتها من دون وجود أطقم بشرية على متنها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى