#logo { margin-top: 10px !important; margin-bottom: 10px !important; }
ثقافة وأدب

“يا مرفأ الصديق” و”عند الحقول” .. جديد دار ظلال للنشر

تصدر قريبًا عن دار خطوط وظلال للنشر٬ ترجمتين للعربية٬ الأول مختارات شعرية بعنوان “يا مرفأ الصديق ويا سفينة العدو”، تأليف بختيار علي وترجمة آرام محمد أمين ومراجعة وتقديم غسان حمدان.
 
ولد الأديب الكردي “بختيار علي” عام 1960 في مدينة السليمانية شمالي العراق؛ وفي نهاية سبعينيات القرن العشرين التحق بكلية العلوم فرع الجيولوجيا بجامعة السليمانية، إلا أنه سرعان ما انخرط مع عدد من أصدقائه الأكراد في أنشطة طلابية تنادي بحرية التعبير، كما أنه شارك في مظاهرات مناهضة للحرب العراقية الإيرانية، وبسبب هذه النشاطات الطلابية قررت الحكومة العراقية نقل جامعة السليمانية إلى مدينة أربيل؛ ومن هناك استمر الطلاب في نشاطهم السياسي ومظاهراتهم المناوئة لسياسات حكومة البعث في العراق، وأصيب بختيار علي برصاص رجال الأمن ونُقل إلى المستشفى حيث ألقوا القبض عليه ونقلوه إلى سجن كركوك وبقي هناك قرابة سنة.
 
أما العمل الثاني فهو من سلسلة أعمال إميل زولا التي تصدرها الدار٬ نوفيلا جديدة بعنوان “عند الحقول”، ترجمة إسكندر حبش، وهي “نوفيلا” تنتمي بالتأكيد إلى الشريان الكتابي، الذي خطّه زولا: المدرسة الطبيعية.
 
من هنا يأخذنا الراوي في رحلة لنكتشف معها الحياة في الريف، على ضفاف نهر السين، لم يكن وحده من اكتشف ذلك، بل حدث ذلك برفقة بعض الأصدقاء، وبخاصة صديقه الكبير الفنان بول سيزان، ونحن لو عدنا إلى تاريخ اللوحة الطبيعية في الفن الفرنسي، لما استطعنا أن نتجاهل الدور الكبير الذي لعبه اكتشاف الطبيعة هذه، المحيطة بنهر السين وريفه، بهذا الفن، على الأقل، وبدلا من أن يسافر الفنانون لاكتشاف الطبيعة ورسمها في بلدان أخرى، صارت هذه القرى الريفية، محجتهم، ومنها خرجت بعض روائع اللوحات الطبيعية في القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين؛ وهذا ما يشير إليه زولا في سرديته هذه بالتحديد.
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: