#logo { margin-top: 10px !important; margin-bottom: 10px !important; }
التخطي إلى شريط الأدوات
ثقافة وأدب

“وليام سارويان” قرر أن يصبح كاتبًا بعدما رأى كتابات والده غير المعروفة.. اعرف حكايته

روائى وكاتب مسرحى أمريكى من أصل أرمنى، حصل على جائزة بوليتزر عن فئة الدراما في عام 1940، وفي عام 1943 فاز بجائزة الأوسكار لأفضل قصة عن فيلم مقتبس من روايته الكوميديا الإنسانية، هو وليام سارويان، الذى رحل عن عالمنا فى مثل هذا اليوم 18 مايو من عام 1981م.

ولد وليام سارويان، فى 31 أغسطس 1908م، فى كاليفورنيا، والداه أرميناك وتاكوهى سارويان، من المهاجرين الأرمن من بدليس، جاء والده إلى نيويورك فى عام 1905م، واتضح من كتب سارويان أنه كتب بالتفصيل عن حياة المهاجرين الأرمن فى كاليفورنيا، منها على سبيل المثال “اسمى آرام” و”قلبى مع الهضاب”.

عانى سارويان فى بداية حياته حيث رحل والده، ليوضع هو وشقيقة فى دار للأيتام، وهى التجربة التى كتب عنها عدة مرات فى كتبه، ولكن سرعان ما عادت العائلة فى لم شملها، بعدما حصلت والدته على عمل فى مصنع للتعليب، ليتولى هو تعليمه بنفسه بالتزامن مع قيامه ببعض الأعمال مثل العمل كمدير مكتب لشركة سان فرانسيسكو تلغراف.

كان السبب فى أن يصبح كاتبًا، هو أن والدته عرضت عليه بعض من كتابات والده، فقرر أن يصبح كاتبًا، نشر بعض مقالاته القصيرة الأولى في مجلة أوفرلاند الشهرية.

قلا ثلاثينيات القرن العشرين ظهرت أولى قصصه، من بينها قصة “العجلة المكسورة”، ونشرت فى المجلة الأرمنية هيرنيك في عام 1933.

أما عن مجموعته القصصية “اسمى آرام” التى صدرت عام 1940، من أكثر الكتب مبيعًا على مستوى العالم، والتى تدور حول صبي صغير وشخصيات ملونة من عائلته المهاجرة، وترجمت إلى لغات عديدة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى