آخر الأخبارمشاركات وترجمات

مجهول يقتل فتىً مسلماً في برمنغهام.. الشرطة البريطانية تزعم أن الحادثة وقعت لـ”خطأ في تحديد الهوية”

طُعن فتى يبلغ من العمر 17 عاماً حتى الموت في وسط مدينة برمنغهام البريطانية، ويميل محققو الشرطة إلى أن من طعنه فعل ذلك ظناً منه أنه شخص آخر، أي إن الحادثة وقعت لـ”خطأ في تحديد هوية” الفتى، وفقاً لما نشرته صحيفة The Times، الإثنين 22 يناير/كانون الثاني 2024.

يُدعى الفتى محمد حسام علي، وقد أصيب بجروح خطيرة في الهجوم الذي وقع في ساحة فيكتوريا بمدينة برمنغهام، يوم السبت 20 يناير/كانون الثاني الجاري.

استُدعيت الشرطة إلى مكان الحادث عند الساعة الثالثة والنصف عصراً، ونُقل عليٌ إلى المستشفى، وتوفي متأثراً بجراحه بعد ذلك، فأعلنت السلطات فتح تحقيق في جريمة القتل.

تواصل ضباط اتصال متخصصون من شرطة “ويست ميدلاندز” مع أسرة علي، ونشرت الأسرة صورة لنجلهم المقتول، وطالبوا باحترام خصوصيتهم، وناشدت الشرطة من لديه معلومات أن يتواصل مع الجهات الرسمية للإبلاغ عنها.

الشرطة البريطانية: مازلنا نحاول الوقوف على دافع الجريمة

شرعت الشرطة في الاطلاع على تسجيلات كاميرات المراقبة، وأعلنت عن توسيع التحقيقات لتحديد المتهم في مقتل علي. ومع ذلك، أوضح متحدث باسم الشرطة أن السلطات “لا تتعامل مع الواقعة على أنها جريمة مرتبطة بنشاط العصابات” في المدينة.

مفتشة المباحث ميشيل ثورغود، قالت: “إنها واقعة مأساوية قُتل فيها شاب لخطأ في التعرف عليه على ما يبدو”، ونحن “ما زلنا نحاول الوقوف على دافع الجريمة، وقد حرصنا على التحدث إلى كل شخص كان في المنطقة قبيل الساعة الثالثة والنصف من عصر يوم أمس”.

عمدت الشرطة إلى تطويق جزء كبير من ساحة فيكتوريا التي تقع في قلب مدينة برمنغهام، ويقع فيها مبنى مجلس المدينة، طوال يوم السبت 20 يناير/كانون الثاني.

أزالت الشرطة الطوق الأمني بعد ذلك، لكنها أكدت أنها ستواصل انتشارها المكثف في المنطقة.

وقال أحد المارة في الساحة، بعيد حادثة الطعن، لموقع “BirminghamLive” الإلكتروني، إنهم رأوا علياً “وهو مستلق على مقعد”، وقد وقف بجانبه بضعة أشخاص قبل وقت قصير من وصول عربات الإسعاف.

وطالبت الشرطة الشهود بإرسال أي صور أو مقاطع فيديو لديهم عن الحادث إلى البوابة الإلكترونية العامة للشرطة على الإنترنت.

وقالت مفتشة المباحث: “نحن نتحرى خصوصاً عن أي صور أو لقطات فيديو من المنطقة المحيطة، لأنها قد تساعدنا في تحديد المسؤولين”، لذا “إن كنت قد مررت بالمنطقة في ذلك الوقت، أو زرت مكاناً فيها، والتقطت صورة -مثلاً- بجانب (تمثال النهر) القريب من مقر مجلس المدينة، فنرجو أن تتواصل معنا؛ لأنه قد تكون لديك معلومات أو أدلة مهمة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى