#logo { margin-top: 10px !important; margin-bottom: 10px !important; }
آخر الأخبارإقتصاد

قفزة بإنتاج “سرت” الليبية للنفط والغاز.. أكثر من 100 ألف برميل يوميا

تخطى إنتاج شركة سرت للنفط في ليبيا 100 ألف برميل يوميا في معدل لم يتحقق منذ أعوام.

وأعلن رئيس مجلس إدارة شركة سرت لإنتاج وتصنيع النفط والغاز مسعود سليمان موسى، الخميس، وصول معدل الإنتاج إلى أكثر من 100 ألف برميل نفط يوميا.

وتوقع في بيان للشركة زيادة الإنتاج عن الـ 100 ألف برميل يوميا مع استمرار دخول وربط آبار إضافية أخرى على الإنتاج بعد تركيب المضخات الغاطسة.

وقال، إن هذا المعدل من الإنتاج لم تصله الشركة منذ سنوات، بدعم المؤسسة الوطنية للنفط وتوفيرها الموارد المالية اللازمة لتمويل الميزانية الاستثنائية والاعتماد المبكر للمشاريع المرتبطة بزيادة الإنتاج.

ويوم الأحد، أعلنت الشركة نفسها إعادة تشغيل معمل الغاز بحقل الراقوبة النفطي من جديد، الذي كان متوقفا منذ ما يقرب من عشرة أشهر، وربط بئرFF-47 بحقل الاستقلال على الإنتاج، ما يضيف نحو 6 ملايين قدم مكعب من الغاز الطبيعي يوميا.

وشركة سرت للنفط والغاز هي شركة تابعة للمؤسسة الوطنية للنفط ومقرها بمرسى البريقة أنشئت سنة 1981، وتقوم الشركة بكافة الأنشطة المتعلقة باستكشاف وإنتاج وتصنيع النفط والغاز وكذلك نقل الغاز إلى المستهلكين عبر الخط الساحلي، وتعمل في عدة حقول أبرزها ناصر (زلطن) والراقوبة والوفاء والاستقلال وغيرها.

ويبلغ إنتاج ليبيا من النفط الخام يوميا قرابة مليون و250 ألف برميل يوميا وفقا لرئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط مصطفى صنع الله.

وليبيا عضو في أوبك وأعفتها المنظمة من إجراءات لتقليص المعروض مع سعي البلاد إلى إنعاش القطاع.

وفي 17 من سبتمبر/أيلول الماضي أعلن القائد العام للجيش الليبي المشير خليفة حفتر، استئناف تصدير النفط شرط عدم استخدامه لتمويل الإرهاب، نتيجة مشاركة فعالة في الحوار الليبي-الليبي الداخلي، مع أحمد معيتيق نائب رئيس المجلس الرئاسي فايز السراج، بهدف رفع المعاناة عن المواطنين.

ويرفض تنظيم الإخوان الإرهابي وبعض المليشيات والتنظيمات الإرهابية وضع رقابة على أموال النفط، وهو ما يعوق تمويلهم لأنشطتهم الإرهابية المشبوهة.

وفي 11 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا رفع حالة القوة القاهرة عن حقل الشرارة النفطي كآخر إغلاق للمنشآت النفطية في البلاد.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: