#logo { margin-top: 10px !important; margin-bottom: 10px !important; }
عرب المهجر

فارس عبدالجبار.. مبتكر يمني شاب يلمع أوروبياً

تزخر مدينة عدن وغيرها من المدن اليمنية بالكثير من المواهب والمبدعين في مختلف المجالات العلمية والأدبية.

غير أن ظروف البلاد ومعاناتها من تبعات الحرب، وقلة الإمكانيات في دعم هؤلاء المبدعين، تحول دون الأخذ بأيديهم نحو الإنجاز والتطور.

النجاح لا يقف عند امتلاك الموهبة فقط، لكنه يحتاج إلى بيئة حاضنة ومساعدة، تكون دافعاً ومحفزاً لتحقيق التميز.

لهذا يبدع الموهوبون اليمنيون المستقرون خارج بلادهم ويبرزون في مجالات إبداعاتهم؛ بسبب حصولهم على بيئة مشجعة، دفعتهم للتفوق والنجاح.

تفوق عابر للحدود

وهذا بالفعل ما كان يحتاجه الشاب اليمني فارس عبدالجبار، أحد خريجي أبرز وأعرق الثانويات النموذجية بمدينة عدن اليمنية.

الدراسة في أوروبا

فارس عبد الجبار، من مواليد مدينة عدن في 25 نوفمبر/تشرين الثاني 1998، ونشأ فيها وتخرج عام 2017 من ثانوية البيحاني النموذجية الشهيرة، في خضم الحرب الدائرة بالبلاد.

غادر فارس إلى بلجيكا، في غرب أوروبا، لاستكمال دراسته الجامعية التي حصل من خلالها على درجة البكالوريوس من جامعة Gent البلجيكية، في مجال هندسة الميكاترونكس بدرجة امتياز.

ولم يقف الشاب اليمني عند مستوى الحصول على الشهادة الجامعية، بل استثمر وجود بيئة مشجعة وحافزة ساعدته على قدراته العلمية، وصقل موهبة الابتكار لديه.

براءة اختراع

هذه البيئة التعليمية قادت فارس للحصول على براءة اختراع نوعي في مجال هندسة الميكاترونكس، من خلال عدة اختراعات وابتكارات لافتة.

ونال فارس بموجب هذا العمل براءة اختراع من بلجيكا، وشارك من خلاله في مسابقات علمية لاختراعات الطلاب، ومعارض الابتكارات داخل بلحيكا وخارجها.

وأحرز ابن عدن المركز الأول على مستوى بلجيكا، عن عمله Concours d’invention scientifique كما حاز المركز الثاني على مستوى أوروبا في مسابقة European scientific invention competition.

تفاعل يمني

الإنجازات التي حققها الشاب اليمني فارس عبدالجبار، لاقت تفاعلاً شعبياً ومجتمعياً كبيراً، من خلال الأصداء وردود الفعل من ناشطي منصات التواصل الاجتماعي.

احتفى رواد وسائل التواصل الاجتماعي بإنجازات ابن عدن، من خلال الإشارة إلى مولده ونشأته، ودراسته في أعرق الثانويات النموذجية بالمدينة.

كما أشاروا إلى حاجة شباب عدن واليمن عموماً لتوفير بيئات مناسبة تساعدهم على الإبداع والابتكار، وخدمة مجتمعهم من خلال تلك الاختراعات.

وألقى ناشطو التواصل الاجتماعي باللائمة على الحرب الدائرة في البلاد منذ سبع سنوات، وتداعياتها التي حرمت الشباب من الاستقرار والتفرغ لتنفيذ أحلامهم وإثبات قدراتهم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه:

Notice: ob_end_flush(): failed to send buffer of zlib output compression (1) in /home/opinyati/public_html/wp-includes/functions.php on line 5107

Notice: ob_end_flush(): failed to send buffer of zlib output compression (1) in /home/opinyati/public_html/wp-includes/functions.php on line 5107