الإعلانات
آخر الأخبارتحليلات و آراء

“طلبتُ الحديث من ربع ساعة”.. غانتس غاضب من تجاهل نتنياهو له أمام كاميرات الصحفيين

ظهر وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس، الأحد 28 يونيو/حزيران 2020، خلال الاجتماع الأسبوعي للحكومة غاضباً، بعدما بدا وكأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تجاهل رغبته في التحدث لوسائل الإعلام.

حيث قالت القناة (12) الإسرائيلية، إن نتنياهو عندما أنهى حديثه أشار رجاله للمراسلين والصحفيين الموجودين بالقاعة أن بإمكانهم المغادرة، إيذاناً بانتهاء الجزء المخصص للتغطية الإعلامية من اجتماع الحكومة. ولفتت إلى أن ذلك حدث رغم إخطار غانتس رجال نتنياهو برغبته في الحديث أمام وسائل الإعلام، قبل نحو ربع ساعة من بدء الاجتماع.

غضب من التجاهل: القناة الإسرائيلية أضافت أن غانتس أدرك وقتها أنهم لم يسمحوا له بالحديث، وتوجه لأحد المقربين من نتنياهو يدعى “أشير” ونظر إليه بعصبية، فيما أخبره الأخير أنه لم يتم إخطاره سوى الآن برغبته (غانتس) في الإدلاء بتصريح.

في حين رد غانتس غاصباً بحسب المصدر ذاته “الآن فقط أخبروك؟ لقد طلبت الحديث منذ ربع ساعة”. معبراً عن غضبه من التجاهل.

كذلك تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقطعاً مصوراً، يُظهر نتنياهو وهو ينهي حديثه لوسائل الإعلام، فيما تعتلي نظرات الدهشة والغضب غانتس الذي كان يجلس على مقربة منه.

يشار إلى أن غانتس، وهو وزير الدفاع ورئيس الوزراء البديل، كان قد تحدث لوسائل الإعلام خلال اجتماعات سابقة للحكومة، فيما لم يتحدث في جلسات أخرى.

تعليقات ساخرة على الحادث: من جانبه، علق يائير لبيد، زعيم المعارضة الإسرائيلية، على الواقعة في تغريدة على تويتر ساخراً: “حتى بالنسبة لي ليس من العدل أن يسخر بيبي (نتنياهو) من غانتس أمام الكاميرات، يمكن القيام بذلك بعيداً عن الأعين”.

ورغم أنه لم يمضِ على تشكيل الائتلاف الحكومي الجديد سوى نحو 40 يوماً، فإن الخلافات تتصاعد يوماً بعد آخر بين نتنياهو، رئيس حزب الليكود، وشريكه غانتس، رئيس حزب “أزرق أبيض”.

حيث طفا مؤخراً الخلاف حول موضوع الميزانية، ففي حين يعمل نتنياهو على إقرارها لمدة عام واحد، يطالب غانتس باعتماد ميزانية مدتها عامان، إضافة إلى ملفات أخرى في مقدمتها التباين في وجهات النظر حول تنفيذ مخطط الضم بالضفة الغربية المحتلة.

وبموجب اتفاق حزبي الليكود و”أزرق- أبيض”، فإن نتنياهو سيترأس الحكومة حتى نهاية العام القادم، حيث تبدأ فترة ترؤس غانتس لها لمدة 18 شهراً.

حديث عن التفاوض: تأتي هذه الخلافات في الوقت الذي أبدى فيه غانتس استعداده للتفاوض المباشر والفوري مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، خلال تصريحات له مع مراسلين عسكريين.

حيث قال غانتس إنه “مستعد للحوار وفق التحرك السياسي الذي بدأته الولايات المتحدة، القائم على تفاهمات تفضي إلى قيام كيانين ودولتين جنباً إلى جنب، مع اقتصاد متكامل وتفوق أمني إسرائيلي كبير، إلى جانب سيطرة إسرائيلية على غور الأردن والقدس الموحدة والكتل الاستيطانية”.

فيما أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، نية حكومته ضم غور الأردن وجميع المستوطنات الإسرائيلية بالضفة الغربية المحتلة للسيادة الإسرائيلية، بمساحة تصل إلى 30% من الضفة.

ورداً على ذلك، أعلن عباس أن منظمة التحرير في حِل من الاتفاقيات مع إسرائيل بسبب قرار الضم.

في حين حذرت الكثير من الدول في العالم من مخاطر الضم على عملية السلام بالمنطقة.

الإعلانات
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات