سياحة وسفر

طلبات “محرجة” فوق السحاب

من الحفاضات غير النظيفة إلى السؤال عن وجود مرقة عظام على الطائرة.. قائمة طويلة بأكثر الطلبات غرابة وسخافة من قبل المسافرين على متن الطائرات، كشفت عنها مضيفة سابقة لإحدى شركات الطيران خلال مسيرتها المهنية.

شون كاثلين، مضيفة طيران سابقة وصاحبة حساب Passenger Shaming الشهير على موقع تبادل الصور والفيديوهات أنستقرام، تعاونت مع موقع السفر The Points Guy لإنتاج سلسلة من مقاطع الفيديو حول “كيفية التعامل خلال السفر مع المجانين في السماء” وكشفت عن أسخف طلبات المسافرين على متن الطائرات.

بدأت كاثلين حديثها لموقع “بيزنيس إنسايدر” الأمريكي، قائلة: “من أكثر الأشياء التي كان يطلبها عديد من الركاب على متن الطائرة، استعارة سماعات الأذن أو الرأس الخاصة بك، الطلب الذي يعد من أخف الرغبات وأقلها سخافة وغرابة”.

مضيفة: من بين الأسئلة الغريبة وغير المتوقعة: هل نتحرك؟ السؤال الذي جاء من إحدى الراكبات بعد إقلاع الطائرة بساعتين، لتجيب عليها كاثلين باستغراب شديد: “سيدتي أنتِ ترين السحب وأنتِ في السماء”.

ولكن الغريب في الأمر أنه عند نشرها هذا السؤال بالذات عبر الإنترنت، أخبرها كثير من المضيفين أن ذلك يحدث كثيراً وأنه ليس بالأمر الغريب.

وتابعت كاثلين حديثها قائلة: “سيطلبون منك الكثير من الطلبات كما لو كانوا يقفون في أحد صفوف مقهى ستاربكس أو أحد المطاعم، أنا لا أمزح، لدرجة أن أحد الركاب سألني في إحدى المرات، هل لديكم مرقة عظام على متن الطائرة؟”.

هذا ليس كل شيء.. تقول كاثلين إن المسافرين غالباً ما يطلبون من مضيفات الطيران أن يطلبوا من قائد الطائرة التحقق من بعض الأشياء، على سبيل المثال، نتيجة المباريات.

“أعواد قطنية للأذن، خيط تنظيف الأسنان، أدوات نظافة شخصية مثل فرشاة الأسنان، كلها طلبات غريبة سأل عنها كثير من مسافري الطيران”.

ولم تقتصر الطلبات الغريبة لركاب الطائرات على هذه الأمور فقط، فشون كاثلين نشرت ذات مرة في قصة Passenger Shaming حول المسافر الذي أعطى حفاضة غير نظيفة إلى إحدى المضيفات قائلة: “إنها مجرد حفاضة مبللة”.

واختتمت كاثلين حديثها عن تجربتها في عالم الطيران، موضحة أنها تريد أن يعرف الركاب أن مضيفات الطيران يريدنهم أن يكونوا سعداء، فوظيفتهن الأولى والرئيسية أن يكونوا مرتاحين، لكنها أضافت: “زر الاتصال بالمضيفين، مخصص فقط للضروريات الأساسية التي قد يحتاجونها أثناء الرحلة وليس لتحقيق الأحلام”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *