ترامب ينهي فحصه الطبي ويعود للبيت الأبيض

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مساء اليوم الثلاثاء، أنه أنهى فحصه الطبي الدوري، مشيرا إلى أن “كل شيء جرى فحصه بشكل مثالي”.
وكتب تراب عبر منصته “تروث سوشال”: “لقد انتهيت للتو من فحصي الدوري الذي يُجرى كل ستة أشهر في مركز “والتر ريد” الطبي العسكري.
وأضاف ترامب: “كل شيء جرى فحصه بشكل مثالي. شكرا للأطباء والموظفين الرائعين! في طريقي للعودة إلى البيت الأبيض”.
ويتحضر ترامب، أكبر رجل يُنصّب رئيسا على الولايات المتحدة، لإتمام عامه الثمانين في الرابع عشر من يونيو المقبل، في وقت باتت فيه حالته الصحية تحت مجهر الاهتمام الشعبي. وتأتي هذه الرقابة عقب رصد كدمات بارزة على يديه يتعمد إخفاءها بمستحضرات التجميل، وهو ما برره مسؤولو البيت الأبيض بأنه عارض ناتج عن شدة المصافحات.
ولم تقتصر الملاحظات على يديه، إذ رُصد أيضاً تورم في ساقيه، عزاه الطاقم الطبي والمساعدون إلى إصابته بـ “القصور الوريدي المزمن”؛ وهو اعتلال طبي يعوق قدرة الأوردة على إعادة ضخ الدم بكفاءة نحو القلب.
وبالتوازي مع ذلك، برز طفح جلدي ذو لون أحمر على منطقة الرقبة، أوضح طبيبه الخاص، الدكتور شون باربابيلا، أن ترامب يعالجه بـ “كريم وقائي”، دون أن يكشف باربابيلا عن التشخيص الدقيق لهذا المرض الجلدي أو طبيعة العقاقير التي يستهلكها ترامب.
وتندرج هذه الضبابية ضمن سلوك ممتد لأكثر من عشر سنوات، اعتاد فيه ترامب ومساعدوه، إلى جانب أطبائه، على تقديم إفادات وتصريحات طبية مقتضبة، أو غامضة، أو مفرطة في الإيجابية بشأن وضعه الصحي ولياقته البدنية.













