بيان هام صادر عن القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة الضالع

أصدرت القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي في محافظة الضالع، اليوم الثلاثاء، بياناً سياسياً هاماً وجهته إلى جماهير الشعب الجنوبي، أكدت فيه رصدها ومتابعتها الدقيقة لمحاولات بعض القوى الالتفاف على قضية الجنوب من خلال إعادة إنتاج أدوات نظام الاحتلال اليمني عبر تعيينات “حكومية” أحادية الجانب، مشددة على أن هذه الخطوات تمثل استهدافاً مباشراً لتضحيات الشهداء والجرحى.
وأعلن البيان الرفض المطلق لكافة القرارات الصادرة عن رشاد العليمي، والتي تهدف إلى تمكين شخصيات متورطة بجرائم حرب ضد الجنوب في مفاصل الدولة، وخصَّ البيان بالذكر المدعو طاهر العقيلي، معتبراً محاولة فرض هذه الأسماء إهانة صريحة لكل أسر الشهداء والجرحى في جبهات القتال، ومؤكداً أن هذه القرارات لا تتمتع بأي شرعية في نظر أبناء المحافظة.
وحدد البيان الصادر موقفاً صارماً تجاه وزراء “الشمال” المفروضين خارج إطار التوافق، محذراً إياهم من محاولة دخول العاصمة عدن أو أي منطقة جنوبية، ووصف البيان أي تواجد لهم بأنه استفزاز سيقابل برد شعبي وميداني “مزلزل”، محملاً الجهات التي تقف خلفهم كامل المسؤولية عن التبعات الناتجة عن هذا التصعيد والاستهتار بإرادة الشعب.
واختتمت القيادة المحلية بيانها بالتشديد على قدسية “الإعلان الدستوري” الصادر في 2 يناير 2026م، معتبرة أن تجاوزه ينهي مسار الشراكة القائم، كما أعلنت رفع درجة الجاهزية القصوى لكافة القوات المسلحة الجنوبية والأمن والمقاومة في الضالع، صوناً لحياض الوطن ومنعاً لفرض أي واقع سياسي مشوه، مؤكدة أن “زمن التنازلات قد ولى”.













