“بكم تباع بريطانيا؟”.. إيلون ماسك يثير الجدل على موقع “إكس”

أثار الملياردير الأمريكي إيلون ماسك تفاعلا واسعا على منصة “إكس”، بعد أن طرح سؤالا حول السعر المحتمل لشراء المملكة المتحدة.
جاء هذا الطرح ليعيد إلى الأذهان السيناريو ذاته الذي مهد به لاستحواذه على منصة التواصل الاجتماعي قبل سنوات.
تعليق ماسك جاء ردا على مقال ساخر نشره موقع “ذا بابلون بي” (The Babylon Bee)، زعم فيه أن الملياردير يعتزم شراء بريطانيا بهدف “إعادة حرية التعبير التي كان يتمتع بها المواطنون ذات يوم”. وعلق ماسك على المنشور بسؤال مقتضب: “كم الثمن؟”.
وتحمل هذه العبارة دلالة خاصة لمتابعي ماسك، فهي نفس الجملة التي رد بها في عام 2017 على أحد مستخدمي “تويتر” عندما اقترح عليه شراء المنصة، وهو ما قام به فعليا بعد سنوات.
ولم تكن هناك أي جهة تمتلك أكثر من 15% من أسهم “تويتر” حتى عام 2022. وفي أبريل من العام ذاته، أفصح ماسك عن امتلاكه حصة تبلغ 9.2% من أسهم الشركة، حيث كان من أوائل المنضمين للمنصة في عام 2009 وأحد أبرز مستخدميها بأكثر من 110 مليون متابع.
وبعد فترة وجيزة، عرض ماسك شراء الشبكة الاجتماعية بالكامل مقابل 43 مليار دولار (قيمتها السوقية آنذاك)، مبررا عرضه بعدم رضاه عن سياسات الرقابة المطبقة على المنصة.
وفي 26 أكتوبر، باشر ماسك إجراءات الاستحواذ على “تويتر”، معلنا عن خطط لخفض عدد موظفي الشركة إلى الربع.
وفي رسالة وجهها إلى المعلنين، أوضح أنه أقدم على هذه الصفقة بهدف الحفاظ على منصة تتيح مناقشة مجموعة واسعة من القضايا بأسلوب “صحي”، قبل أن يعلن في 27 أكتوبر عن إتمام الصفقة بشكل رسمي لتدخل المنصة حقبة جديدة تحت إدارته.













