#logo { margin-top: 10px !important; margin-bottom: 10px !important; }
أخبار منوعة

بعد سطو مسلح على بنك.. «كرافتة» تساعد لصًا على الإفلات بجريمته

غالبًا ما يلجأ سارقو البنوك إلى حيل متعددة لإخفاء هويتهم بحيث لا ترصدهم كاميرات المراقبة أو يتمكن شهود العيان من تبين ملامح وجوههم إطلاقًا، ويعد ارتداء الأقنعة الفكرة الأكثر شيوعًا، لكن خلال عملية سطو على أحد البنوك بمدينة ألمانية قرر لص التخلي عن مثل هذه الأفكار التقليدية واستبدالها بـ”ربطة عنق” أو “كرافتة” قبيحة من أجل تشتيت انتباه الشهود عن ملامحه وأوصافه.

وسلط تقرير لصحيفة “ديلي ستار” البريطانية الضوء على تفاصيل هذه القصة، موضحًا أن عملية السطو وقعت في بلدة “باد سودين سالمونستر”، الواقعة على مسافة ليست بعيدة من مدينة “فرانكفورت” بألمانيا، في الـ6 من أبريل الجاري، ولجأ منفذها إلى ارتداء ربطة عنق ذات تصميم مروع خلالها بدلًا من الأفكار التقليدية، والغريب أن فكرته أثبتت فعاليتها على نحو لا يصدق.

وأفاد التقرير بأن السارق، الذي يُعتقد أنه في العقد الثاني من عمره، دخل إلى البنك بالبلدة الواقعة وسط ألمانيا صباح أمس الأول، الثلاثاء، وهدد أحد الموظفين كي يسلمه مبلغًا ماليًا، لم يتم بعد تحديده.

ووفقًا لتقرير صادر عن الشرطة، فإن السارق كان في حوزته مسدس، لكن أقوال شهود العيان بشأن أوصافه وُصفت بكونها غامضة وغير محددة.

وأشار ضباط بالشرطة المحلية إلى أن منفذ عملية السطو كان يرتدي ربطة عنق ذات تصميم شبيه بالتصميمات التي تعود لفترة الثمانينيات من القرن الماضي، وقد لعبت ربطة عنقه دورًا في تشتيت انتباه الشهود عن ملامحه لدرجة أنهم لم يتمكنوا من تذكر أي شيء آخر.

ولاذ السارق بالفرار بعد أن نجحت خطته، في حين لم يسفر استجواب الشرطة لموظفي البنك والعملاء سوى عن معلومات محدودة عن السارق، الذي مازال طليقًا في ظل عدم توصل الشرطة إلى أدلة من شأنها أن تساعد في تحديد هويته.

ويعتقد المحققون أن ربطة العنق ذات التصميم المروع كانت جزءً من أسلوب مدروس جيدًا للتضليل وتشتيت الانتباه، وصرح متحدث باسم الشرطة لصحيفة ألمانية قائلًا: “كان تركيز الجميع منصبًا على ربطة العنق القبيحة ولم ينتبهوا لوجهه”، وأكد أن السارق نفذ خطته بمهارة.

عملية سطو على بنك
عملية سطو على بنك
ربطة عنق تساعد لصًا على الإفلات بجريمته
ربطة عنق تساعد لصًا على الإفلات بجريمته
عملية السطو وقعت بمدينة ألمانية
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: