بدعوة من منتدى غسان كنفاني.. ورشة حوارية في مخيم جرمانا تناقش مستقبل الانتخابات والنظام السياسي الفلسطيني

نظّم “منتدى غسان كنفاني الثقافي” في مخيم جرمانا ورشة حوارية بعنوان “الانتخابات الفلسطينية.. إلى أين؟”، بحضور حشد من الشخصيات الوطنية والثقافية والاجتماعية، إلى جانب ممثلين عن فصائل المقاومة الفلسطينية.
تناول الكاتب الصحفي محمد حسين، المتحدث الرئيسي في الورشة التي أدارتها عضو المنتدى مريم قبلاوي، أبعاد الاستحقاق الدستوري باعتباره حقاً أصيلاً للشعب الفلسطيني لتجديد شرعية ومؤسسات النظام السياسي، سواء في السلطة الوطنية أو منظمة التحرير الفلسطينية والاتحاد الشعبي.
وطرح حسين مجموعة من التساؤلات الإستراتيجية حول جدوى العملية الانتخابية في الراهن السياسي؛ متسائلاً عما إذا كانت الانتخابات ستشكل مدخلاً حقيقياً لإصلاح وتحديث النظام السياسي أم مجرد إعادة إنتاج للأزمة القائمة. كما دعا إلى ترتيب الأولويات الوطنية في ظل الظروف الراهنة، معتبراً أن الأولوية القصوى تتجسد في وقف حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، ومواجهة التوسع الاستيطاني والحصار الاقتصادي في الضفة الغربية، والتصدي للتنكيل المستمر بحق الأسرى في سجون الاحتلال، مشدداً على أهمية توفير ضمانات سياسية تضمن احترام النتائج وتمنع تكرار سيناريو أزمة انتخابات عام 2006.
وفي ختام كلمته، دعا حسين إلى إطلاق حوار وطني شامل ينهي حالة الانقسام ويؤسس لاستراتيجية فلسطينية موحدة. وأبرز في هذا الصدد مبادرة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، التي تتضمن تنظيم حوار جامع وتشكيل مجلس وطني انتقالي لمدة عامين. كما أشار إلى أن التوافق على القوائم الانتخابية يظل خياراً مشروعاً، مؤكداً أن الجبهة تواصل لقاءاتها مع مختلف القوى السياسية لتقريب وجهات النظر وصولاً إلى التوافق الوطني الشامل، فيما لم تحسم بعد شكل مشاركتها النهائية في أي انتخابات قادمة.













