#logo { margin-top: 10px !important; margin-bottom: 10px !important; }
إقتصاد

النفط يستجيب لتوقعات تحالف “أوبك+”.. الأسعار تقفز أكثر من 2%

ارتفعت أسعار النفط مع تراجع مخزون الوقود الأمريكي، مع دراسة تحالف “أوبك+” لتمديد تخفيضات إنتاج النفط في أبريل/ نيسان المقبل.

وزادت أسعار النفط أكثر من 2% في تداولات الأربعاء، مدعومة بتراجع حاد في مخزونات الوقود الأمريكية وتكهنات بأن منتجي أوبك+ ربما يقررون عدم زيادة الإنتاج عندما يجتمعون هذا الأسبوع.

وحسب رويترز، ارتفع خام القياس العالمي برنت، دولارين إلى 64.70 دولار للبرميل

وزادت العقود الآجلة للخام الأمريكي، نحو 2.04 دولار، مسجلا 61.79 دولار.

تراجع مخزونات البنزين

كانت الأسعار قفزت في وقت سابق بعد أن أوردت رويترز، نقلا عن 3 مصادر، أن مجموعة أوبك+، المؤلفة من منظمة البلدان المصدرة للبترول وحلفاء من بينهم روسيا، تدرس تمديد تخفيضات الإنتاج حتى نهاية أبريل/ نيسان المقبل بدلا من زيادة الإنتاج.

وتراجعت مخزونات البنزين الأمريكية الأسبوع الماضي أكبر تراجع على الإطلاق وانخفض إنتاج المصافي إلى مستوى قياسي متدن في أعقاب طقس متجمد في تكساس عطل الإنتاج.

وهبطت مخزونات البنزين إلى 243.5 مليون برميل، حسبما ذكرته إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، في حين انخفضت مخزونات نواتج التقطير أكبر انخفاض لها منذ 2003 إلى 143 مليون برميل.

أدني مستوي لطاقة المصافي

وقال جون كيلدوف، الشريك لدى أجين كابيتال في نيويورك، “الانخفاض يرجع بالكامل إلى عاصفة تكساس.. لقد جمدت سلسلة الإمدادات في تكساس تماما وتسببت في سحب من مخزونات المنتجات المكررة”.

وانخفضت معدلات استغلال طاقة المصافي إلى ما لا يزيد على 56 % من الطاقة الإجمالية، مسجلة أدنى مستوى على الإطلاق، مع تهاوي المعدل في الساحل الأمريكي على خليج المكسيك إلى 40.9%، وهو أيضا أدنى مستوى على الإطلاق، وفقا لإدارة معلومات الطاقة الأمريكية.

أوبك+ تدرس تمديد تخفيضات

وقالت 3 مصادر في أوبك+ لرويترز إن منظمة البلدان المصدرة للبترول “أوبك” وحلفائها، المجموعة المعروفة باسم “أوبك+”، يدرسون تمديد تخفيضات إنتاج النفط من مارس/آذار الجاري إلى أبريل/نيسان المقبل بدلا من زيادة الإنتاج، إذ مازال تعافي الطلب على النفط هشا بسبب فيروس كورونا.

ويعقد وزراء “أوبك+” اجتماعا الخميس، بكامل هيئتهم.

كانت السوق تتوقع أن تخفض “أوبك+” تخفيضات الإنتاج نحو 500 ألف برميل يوميا من أبريل/نيسان المقبل.

ومن المتوقع أن تُنهي السعودية، أكبر منتج في أوبك، خفضا طوعيا لإنتاجها قدره مليون برميل يوميا.

تثبيت الإنتاج

لكن اليوم الأربعاء، قالت 3 مصادر بـ”أوبك+” إن بعض الأعضاء الرئيسيين في أوبك يقترحون إبقاء إنتاج “أوبك+” دون تغيير.

وقال مصدران بـ “أوبك+” لرويترز إن اجتماعا للجنة وزارية انتهى اليوم دون الخروج بأي توصيات بخصوص السياسة.

وقالا إنه لم يتضح بعد ما إذا كانت السعودية ستنهي التخفيضات الطوعية في مارس/آذار الجاري، أما تمددها.

وقفزت أسعار النفط نحو دولار للبرميل بفضل النبأ إلى قرب 64 دولارا للبرميل.

تفاؤل حذر

وأمس الثلاثاء، دعت وثيقة أعدها خبراء أوبك+ واطلعت عليها رويترز إلى “تفاؤل حذر” مشيرة إلى “الضبابية الكامنة في الأسواق الحاضرة والمعنويات على مستوى الاقتصاد الكلى، لاسيما المخاطر من طفرات كوفيد-19 التي ما زالت آخذة في الارتفاع”.

وقالت إنها تعتقد أن ارتفاع سعر النفط في الآونة الأخيرة ربما يكون بسبب لاعبين ماليين أكثر من تحسن في العوامل الأساسية للسوق.

وتتوقع أوبك نمو الطلب العالمي على النفط في 2021 بمقدار 5.8 مليون برميل يوميا إلى نحو 96 مليون برميل يوميا، وهو ما يظل دون مستوى الطلب في 2019 الذي كان عند حوالي 100 مليون برميل يوميا.

زيادة الإنتاج الروسي

ومن المتوقع على نطاق واسع أن تدفع روسيا في اتجاه مزيد من الزيادات، لكنها أخفقت في فبراير/شباط الجاري في أن ترفع الإنتاج رغم حصولها على الضوء الأخضر لذلك من جانب “أوبك+”، إذ أثر طقس شتوي قارس على إنتاج الحقول المتقادمة.

وأورد جيه.بي مورجان، الذي قال إنه تحدث إلى دينيس دريوشكين ممثل روسيا في اللجنة الفنية بأوبك+، إن روسيا ترى مبررا لرفع الإنتاج، إذ مازالت سوق النفط تشهد عجزا يبلغ 500 ألف برميل يوميا.

وقال البنك “تعتقد روسيا أنه في حالة الإبقاء على الإنتاج عند المستويات الحالية، ستنتقل السوق إلى عجز أشد من ذلك… وعلى هذا النحو، ثمة حاجة إلى استعادة الإنتاج، لكن السرعة والكمية لم يجر البت فيهما بعد”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: